لهم الواقع ... ولنا الطموح
في ضل الديمقراطية الحقيقية لممارسة السلطة والانتقال السلس للسلطة بين الركائز السياسة واهل الاخصاص في السياسة ورجال الفكر والاقتصاد بكل ماتعني كلمة تقبل الامر يخسر الرئيس منصبه وكرسيه ولو بفارق ضئيل ويقدم التهاني لخصمه ...اذا صندوق الاقتراع او الانتخاب ونحن طبعا نهتم بالتسميات اكثر مما نهتم بالنتائج ، اذا الفيصل الحقيقي لوصول الافراد او الاحزاب لكرسي الرئاسة الانتخابات وصناديق الانتخابات ولا شئ غيرها هذه الصناديق صماء لا تنطق الا بعد انتهاء زمن الانتخاب وهي لا تفرق بين الرئيس ومن ينافسه على كرسي الرئاسة وليس كرسيه جاء به الحاكم يوم مولده .
فهل نسمو جميعا عن الصغائر وعن العصبية والقبلية والجهوية والعنصرية والقرابة والمرابيع والكولسة وشراء الذمم قبل الاصوات فليبيا هي الحضن الحقيقي لكل الليبين ولابد ان ننتخب من يكون قادرا على تحمل المسئوليات الجسام .
انها ليبيا انها الارض التي ارتوت بدماء قوافل من الشهداء على امتداد سنوات طوال ليبيا حُرمت وحُرمنا معها طعم الحرية في كل شئ من حرية التعبير لحرية الانتخاب الي فقدان الثقة بالنفس ليبيا التي حُرمت نزول الغيث بسبب تفشي الظلم زمنا طويلا .
اخي المواطن اختي المواطنة علينا ان نتكاتف جميعا لانجاح اول تجربة للديمقراطية وان ننجح في اول درس للتطبق الحقيقي للديمقراطية وان نتخذ من تجارب الاخرين ونجاحاتهم سبيلا لنجاح هذه التجربة بعيدا كما قلنا عن التعصب فليبيا تحتاج لكل ثائر وكل وطني حر يريد ان يراها في مصاف الدول التي تحترم الانسان وحقوقه واختياراته وان نجهز انفسنا لتقبل نتائج هذه الانتخابات مهما كانت النتائج فليس بالضرورة نجاح من نصوت لهم بقدر ما نحن في امس الحاجة لأن تكون هذه الانتخابات شفافة وبعيدة عن التزوير والهرج والمرج وكما كان سابقا بالدبوس لقد انتهي كل ذلك بفضل الله وارادة الشعب الليبي الذي كره الظلم والظالمين .
الانتخابات في ليبيا امرها بسيط اذا ما قورنت بالانتخابات في دول اخري يتجاوز عدد سكانها 80مليون نسمة منهم 40مليون انسان له حق الانتخاب ، اما في ليبيا ورغم اتساع مساحة الارض فلا يتجاوز عدد من يحق لهم الانتخاب 3400000 مواطن فيجب ان تجرى الانتخابات في جو من البهجة والفرحة العارمة واقامة السهرات والحفلات واختيار الرجل المناسب والقادر على تجاوز اصعب مرحلة تمر بها ليبيا لنقاذها ونجاة اهلها مما يحاك بهم من قبل الحاقدين والحاسدين وطفليات النظام المقبور نريد ان نلمس الجدية بين كافة الاطياف السياسية بعيدا عن الصراع السياسي المنفعي الذي لا يخدم الا تُباعه ابتهاجا بانبلاج عهد جديد في ليبيا .
ومن يرى في نفسه القدرة على خدمة ليبيا واهلها فأهلا وسهلا وما هي الا سنوات معدودة لا تتجاوز المدة المقررة ويأتي البديل وكأني به كرسي بداخل حافلة يتبادله الركاب بينهم دون سابق معرفة او تشبت به .
فهل نحن بلغنا سن الرشد السياسي والفكر المستنير وهل يفكر اصحاب الطموح للوصول للرئاسة بهذه الطريقة ؟!لنصل للمرحلة التي شاهدنا البارحة في فرنسا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق