أفاد نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عيسى الغائب بأن جمعيته وثقت 174 إصابة بـ «الشوزن» منذ بداية العام 2012 وحتى الآن.
من جانب آخر، قال عدد من المصابين بطلقات الرصاص الانشطاري (الشوزن)، إنهم يخشون الذهاب للمستشفى لطلب العلاج خوفاً من اعتقالهم، وذلك على رغم حاجة أغلبهم لتلقي العلاج الفوري، كما اشتكى أغلبهم من عدم تمكنهم من أخذ العلاج في الخارج بسبب منعهم من السفر.
وطالب المصابون بـ «الشوزن» في المنتدى بمحاكمة كل من تسبب لهم بهذه الإصابات، التي لا يمكن أن تتم معالجتها، مشيرين إلى أن عدداً منهم تعرضوا لإصابات «الشوزن»، وعلى رغم ذلك تم اعتقالهم.
كما أكد معظمهم، أن إصاباتهم كانت في الجهة الخلفية من أجسامهم، وهو ما يدلل على أنهم لم يكونوا في مواجهة مع قوات الأمن المتواجدة في أماكن الاحتجاجات، وإنما كانوا يحاولون الابتعاد، تجنباً لوقوع مواجهات مع رجال الأمن
وطالب المصابون بوقف استخدام الشوزن، مشيرين إلى أن العديد من الأشخاص أصبحوا مقعدين بسبب شدة إصابتهم بطلقات الشوزن، ناهيك عن عدم تمكنهم من تلقي العلاج المناسب، حتى عبر المستشفيات الخاصة، خوفاً من المساءلة
وقال استشاري في جراحة المخ والأعصاب طه الدرازي: «إن خطورة الإصابة بطلقات الشوزن تكمن في حال أصابت الطلقات أماكن حساسة من الجسم، مثل العين، أو في حال اخترقت الرأس أو المخ، أو القفص الصدري أو الرئة، أو اخترقت جدار البطن وسببت ثقوباً في الأمعاء أو المعدة أو جراحاً في الطحال أو في حال إصابتها مفصلاً من المفاصل وتصعب حركة المفصل بسببها».
وأضاف أن «هذه الحالات الخطرة تستدعي التدخل الجراحي، وفي هذه الحالة يمكن التدخل بشكل عاجل، أما بقية الأماكن السطحية فلا تستدعي التدخل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق