الثلاثاء، 12 مارس 2013

الكويت تحتج على "تصرفات"ا لعراقيين عند الحدود


أعلن وكيل وزارة الخارجية الكويتي، خالد الجارالله أن الكويت قدمت مذكرة الى الامم المتحدة وإلى الحكومة العراقية، عبرت فيها عن "الاستياء" لما قام به عدد من العراقيين على الحدود المشتركة بين البلدين الاثنين.

حيث أدت أعمال شغب من قبل بعض المزارعين العراقيين الى تعطيل عمليات صيانة العلامات الحدودية مع الكويت، ورشق المتظاهرون العراقيون رجال الأمن الكويتيين وفرق البعثة الدولية بالحجارة،وعلق مصدر دبلوماسي على الوضع بالقول: ان المزارعين العراقيين طالبوا بزيادة التعويضات المالية، وذلك في محاولة للضغط على الكويت، إلا أن الحكومة الكويتية سبق ان سلمت مبالغ التعويضات اللازمة للأمم المتحدة لتسليمها لهم، واشار المصدر الى ان الحكومة العراقية تعهدت بزيادة مبالغ التعويضات للمزارعين.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الجارالله قوله: "أصدرنا بيانا أعربنا فيه عن استيائنا لهذا العمل غير المسؤول، وهو عمل لا يتفق مع طبيعة العلاقات الاخوية بين الكويت والعراق، ولا يخدم ايضا توجه الإخوة في العراق لإغلاق هذا الملف الخاص بصيانة العلامات الحدودية".

وأعرب الجارالله عن ثقته بأن "الأشقاء في العراق" سيتحركون بشكل جدي لتطويق هذا الحادث و"تمكين الفرق التي تقوم بصيانة العلامات الحدودية من أداء مهامها ودورها والانتهاء من أعمال الصيانة وفق البرنامج الزمني المعد لها وهو نهاية الشهر الحالي".

يذكر أن قضية العلامات الحدودية ليست عامل التوتر الوحيد في العلاقات بين الكويت والعراق، منذ فترة ما بعد الاجتياح العراقي عام 1990، إذ سبق للبلدين الاختلاف على خلفية قضايا حدودية، في مقدمته تعبير العراق أكثر من مرة عن غضبه من إقامة الكويت ميناء "مبارك" الذي تبلغ تكلفته 1.1 مليار دولار.

ويقع الميناء على الطرف الشرقي لجزيرة بوبيان الكويتية التي تقابل قناة خور عبد الله التي تؤدي إلى ميناء الفاو العراقي، والتي ستكون عديمة الفائدة في حال أنشئ ميناء "مبارك."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق