قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان "إذا كانت استراتيجية
الحكم من الحوار (التفاوض) هي المناورة والإلتفاف وكسب الوقت أو تشطير المعارضة
والمجتمع كما في الحوارات السابقة، فإن المعارضة والشعب من خلفها واعية ويقظة، ولا
يمكن أن تنطلي عليها هذه الأساليب، وسيعود الحكم بالخسران أكثر من المحاولات
الاولى".
وأكد أنه إذا أنتج الحوار ما يكرس التمييز، الاستبداد والقمع فهو سيزيد
الأمور سوءاً عن ما قبل الحوار، ولن يستطيع أن يخرج البحرين اليوم أو غداً من
الواقع السيء التي هي فيه الآن، وهذا ما يرفض العقلاء القبول
به.
وقال: "وإن أنتج الحوار والتفاوض حلاً يحقق المساواة ويصون الحرية والكرامة ويفضي لتحول ديمقراطي حقيقي وواضح فإن نجاح تطبيق هذا الحل سيحتاج إلى اشتراك الجميع فيه وفي مقدمتهم الرموز السياسية المعتقلة"، مطالباً بإطلاق سراحهم فوراً بدون قيد أو شرط فهم معتقلوا رأي.
وشدد على أن من شروط نجاح الحوار هو أن يوافق الشعب على بنود هذا الحل
لتشكل هذه الموافقه رافعة شعبية للحل وجواباً ديمقراطياً
لمعارضيه.
ودعا الشيخ علي سلمان الحكم أن "يكون جاداً وصادقاً في البحث عن حل
سياسي شامل يحقق القيم الإنسانية المستقرة اليوم من مساواة وحرية وديمقراطية، ونظام
سياسي يجعل من الشعب مصدراً للسلطات ويحقق مصالح الجميع وفقاً للقيم السياسية
الحديثة التي استقرت عليها الأمم المتحضرة".
وأكد أن البحرين بحاجة إلى حل واتفاق يوجد المساواة بين المواطنين
ويكرسها قانوناً وعملاً، ويحقق التحول الديمقراطي، ويرسم خارطة الطريق لبلوغ
ديمقراطية كاملة.
وتابع:"اتفاق يكرس احترام حقوق الإنسان ويصونها نصاً وعملاً، ويقدس الحرية ويصون كرامة المواطن، ولا يسمح بالعودة إلى المربع الأمني مجدداً، ويبيض السجون من معتقلي الرأي والسياسيين ويقفلها على هذا الصنف إلى الأبد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق