قال النائب السابق عن كتلة الوفاق المستقيلة، سيد محمد مجيد، إن ارتفاع مؤشر الحس الطائفي والحملات المشبوهة التي تنشها بعض الجهات عبر وسائل الإعلام خطر يهدد مستقبل البحرين، مؤكداً أن الحوار الجاري هو الفرصة الأخيرة للحل السلمي.
وأوضح مجيد في صفحته عبر موقع تويتر إن "إلقاء تبعات الأزمات الداخلية لأي بلد على الخارج هو هروب للأمام عن استحقاقات تقويم الأوضاع باتجاه الإصلاح وإزالة مسببات الأزمة".
وأكد القيادي في المعارضة البحرينية ان "ما تحتاجه البحرين هو إصلاح حقيقي وجذري للوضع القائم ،باتجاه بناء الديمقراطية الحقيقية التي قوامها مبدأ المواطنة واحترام إرادة الشعب"، لافتاً إلى أن "الحوار الجاري في البحرين هو حوار الفرصة الأخيرة للحل السلمي الذي يخرج البلاد من محنتها . فهيئواله سبل نجاحه إن كنتم تريدون للبلد خيرا".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق