ذكر مصدر مقرب من مكتب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح أنه قرر أن
يعتكف عن استقبال زوراة وممارسة مهامة التنظيمية خلال فترة الحوار الوطني لاعداد
مذكراتة الشخصية
وذكر المصدر وفقاً لصحيفة اليمن اليوم التابعة لنجل المخلوع أن صالح قرر
أن يعد مذكراتة بشكل مختلف عن الطرق المعتادة حيث سيعقد يوميا لقاء مع فريق من
الخبراء في الاعلام والسياسة والاقتصاد والادارة لمناقشة محطات من تاريخة الشخصي
منذ بدأ نشاطة العام في فترة أول لرئيس لليمن الشمالي حينها المشير عبدالله
السلال.
مراقبون اعتبروا بأن هذا الطريق الذي سلكه صالح كان إجبارياً بعد أن
كانت عين الرئيس المخلوع على رئاسة وفد حزبه في الحوار محاولاً خلط الأوراق وإرباك
الرئيس هادي والفرقاء السياسيين إلا أن إدراج اسمه ضمن معرقلي التسوية السياسية
وتوعد مجلس الأمن له بالعقوبات الدولية جعلت الرجل يقرر الاعتزال مكرهاً بعد أن أحب
الكاميرا وتعلق بها حد الجنون.
ويضيف المراقبون أن على المجتمع الدولي الضغط باتجاه ترك صالح لليمن لما
لذلك من عوامل إيجابية ستعين على تخطي كافة العقبات التي يفتعلها هو وبقايا نظامه
لعرقلة الحوار ودعم المخربين للنفط والكهرباء وإعاقة أي تقدم يحققه الرئيس هادي
والحكومة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق