الاثنين، 1 أكتوبر 2012

رئيس المجلس التأسيسي: "الاحزاب الاشتراكية الاوروبية كانت من أول الداعمين للتيارات الديمقراطية التقدمية في تونس

أكد الامين العام لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، مصطفى بن جعفر، أن اختيار حزبه اليوم بالاجماع إلى جانب حركة "فتح" الفلسطينية عضوين ملاحظين بالاشتراكية الاوروبية يعد خطوة للتضامن ومد جسور التواصل بين الشعوب الاوروبية والعالم العربي وتكريسا لمبدأالحوار بين الحضارات، حسب تعبيره.

وأشار بن جعفر، لدى مشاركته يوم السبت، بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، في اختتام اشغال المؤتمر التاسع للاشتراكية الاوروبية، الى أ الاحزاب الاشتراكية الاوروبية كانت من اول الداعمين للتيارات الديمقراطية التقدمي في تونس قبل وبعد الثورة . وبين، حسب بلاغ تلقت وات نسخة منه، ضرورة تسخير جهودالقوى الديمقراطية التقدمية في الوقوف الى جانب الشعوب للانعتاق من الديكتاتورية وارساء نموذج تنمية يكون في خدمة الشعوب التي كانت ترزح تحت الطغيان.

كما وجه بن جعفر، وفق ذات البلاغ، نداء الى القوى الديمقراطيةالتقدمية الاوروبية للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته العادلة وحقه في اقامة دولته على حدود 1967 وتكون عاصمتها القدس الشريف وذلك الى جانب وقف الاستيطان الاسرائيلي.

وكان لبن جعفر (رئيس المجلس التاسيسي) لقاء، على هامش المؤتمر، مع رئيس البرلمان الاوروبي "مارتن شولنر"حيث اطلعه على مسار الانتقال الديمقراطي في تونس،وحجم التحدياتالاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الحكومة التونسية، معرباعن الامل في أن يدفع البرلمان الاوروبي ملف استرجاع الاموال والممتلكات التونسية المنهوبة والموجودة في أوروبا. وأبدى السيد "مارتن شولنر" تجاوبه التام بخصوص هذا الموضوع قائلا إن الاحساس بالعدالة الاجتماعية لا يمكنان يدفع ضريبتهالفقراء، وأكد أن أوروبا تتطلع الى نجاح النموذج التونسي القائم على الملائمة بين الاسلام والديمقراطية مبينا أن حادثة السفارة الامريكية لا يمكن ان تعبر عن التونسيين والتونسيات

والتقى بن جعفر، بالمناسبة رئيس الحزب الاشتراكيالاوروبي"سرغاي سفانيزيفتش. كما تحادث مع مروى البرغوثي زوجة الاسيرالفلسطيني في السجون الاسرائيلية مروان البرغوثي حيث جدد "دعمه الكامل"لانعتاق البرلمانيين الفلسطينيين من أسرهم في السجون الاسرائيلية، حسب نص البلاغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق