وعودة الحواجز الترابية إلى أحياء الحصبة شمال صنعاء
تشهد العاصمة اليمنية صنعاء مركز قوى الصراع السياسي والعسكري والقبلي توترات أمنية تنذر بانفجار الوضع عسكرياً داخل العاصمة بعد عودة الحواجز الترابية إلى أحياء الحصبة شمال صنعاء بشكل تدريجي استعدادا لأي عمل عسكري محتمل بين زعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق عبدالله الأحمر من جهة، وقائد الجيش المؤيد للثورة اللواء علي محسن الأحمر من جهة ثانية والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والتي يقودها نجله الأكبر العميد احمد علي عبدالله صالح .
مصادر بالعاصمة صنعاء تحدثت عن عودة المتاريس والحواجز الترابية إلى أماكن عدة في منطقة الحصبة وكذا شارع القيادة القريب من قيادة القوات المسلحة اليمنية ومقر وزارة الدفاع وأحياء قريبة من المنطقة التي شهدت صراعاً خلال العام المنصرم .
وحذر مراقبون من تلك التحركات التي باتت تشكل قلقاً كبيراً بين أوساط المدنيين في العاصمة صنعاء في ظل الأوضاع التي يعاني منها اليمن خلال المرحلة الراهنة من أزمة اقتصادية وانفلات امني يهدد استقرار اليمن.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أعرب عن قلقه الشديد للأوضاع في اليمن نتيجة الركود السياسي وتراجع للعملية السياسي وسط التحذير من قبل الأطراف الإقليمية والدولية المشرفة على تنفيذ المبادرة الخليجية التي أزاحت صالح عن كرسي السلطة .
تأتي هذه التطورات وسط استمرار المواجهات المسلحة بين الجيش اليمني وعناصر أنصار الشريعة جنوب البلاد والتي شهدت خلال الـ 48 ساعة الماضية سقوط عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين .
تحاول القاعدة في اليمن استغلال أي ثغرة حاليا للدخول الى صنعاء حيث بات المقاتلين الذين ينتموا الى مايسمى انصار الشريعة على مشارف صنعاء وتاتي هذه التطورات بعد تبادل الاتهامات بين الاطراف السياسية في اليمن بسبب عدم مغادرة صالح اليمن وترأسه حزب المؤتمر الحاكم وعدم خروج ابناء صالح من الجيش اليمني وقيادة الحرس الجمهوري ومن المحتمل ان تعود المعارك في صنعاء بين الفرقة الاولى بقيادة علي محسن الاحمر والحرس الجمهوري بقيادة احمد نجل علي صالح ويتهم احدهم الاخر بدعم القاعدة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق