عقب تعيين الأمير "محمد بن نايف آل سعود"وزيرًا للداخلية، لا يبدو أن الأخير قد تم إحلاله محل الوزير السابق لحجة وزارة الداخلية، لكن يبدو أن ثمة مؤشرات لطرح اسمه كولي للعهد في المملكة؟
حول هذا قال "سايمون هندرسون"مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن، أن الافتراضات حول من سيكون الحاكم المستقبلي للمملكة العربية السعودية - أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم التي أعلنت عن نفسها زعيمة العالم الإسلامي-تحتاج إلى المراجعة بعد الاستقالة المفاجئة لأحد أقدم كبار أعضاء العائلة المالكة.
وأكد أن الإعلان المفاجئ الذي جاء في الخامس من نوفمبر بإعفاء وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبد العزيز من مناصبه وتولّي ابن أخيه الأمير محمد بن نايف منصب وزير الداخلية، يُدخل أطرافا جديدة إلى المنافسة على الكيان الحاكم في المملكة.
وأضاف:الأمير أحمد البالغ من العمر 72عاماً هو أصغر أبناء ما يسمى بـ"السديريين السبعة" التي هي أكبر مجموعة من الأخوة الأشقاء بين العديد من أبناء مؤسس المملكة الحديثة ابن سعود. وفي الأشهر الأخيرة بدا وكأنه .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق