أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن "ما
جرى بالأمس في الضاحية الجنوبية هو جريمة ومن قام به هدفه الحاق خسائر في أرواح
الناس الأبرياء، فمجزرة الرويس تأتي في سياق المعركة المفتوحة منذ عشرات السنين،
فما دام هناك فريق يقاوم ويرفض الإستسلام للإرادة الصهيونية والأمريكية فمن الطبيعي
أن يتحمل هذا الفريق وبيئته الحاضنة الأكلاف".
وقال
نصرالله خلال كلمة ألقاها بمناسبة احياء الذكرى السابعة للإنتصار على "إسرائيل"،
اليوم الجمعة "نطلب الرحمة للشهداء الذين قضوا في التفجير الإرهابي في الضاحية
الجنوبية، ونشكر كل من دان واستنكر وتضامن مع أهلنا في الضاحية
الجنوبية".
وأوضح
أن من زرع العبوتين في الهرمل ومن أطلق الصواريخ على الضاحية الجنوبية باتوا
معروفين بالأسماء، مشيراً في الوقت نفسه أن "بعض الذين اعتقلوا على خلفية تنفيذ هذه
الهجمات هم لبنانيون وسوريون وفلسطينيون".
وشدد
نصرالله أن "من فجر الضاحية هم ليسوا من الطائفة السنية"، مضيفاً أن "هؤلاء لا دين
لهم".
وتابع
قائلاً "نحن حيث نقاتل، نقاتل بقيمنا ونحن لم نقتل أسيرا ولم نقتل المدنيين ونحن من
أجل تجنب المدنيين في بعض المعارك سقط لنا المزيد من الشهداء"، مشيراً أن "بعض
الإعلام العربي انتقل في السنوات الأخيرة الى فبركة الأكاذيب وسيشهد العالم كله
اننا لم نقاتل إلا الجماعات التكفيرية".
ووجه
كلامه لجماعات المعارضة المسلحة في سورية قائلا "إنكم لا تدافعون عن الشعب السوري
واذا كنتم تعتبرون انكم بقتلكم لأبنائنا ونسائنا وتدمير مدننا يمكن أن نتراجع عن
موقف اتخذناه فأنتم مشتبهون، انتم تضربون في المكان الخطأ واذا احتاجت المعركة مع
هؤلاء الإرهابيين أن اذهب أنا وكل حزب الله إلى سوريا سنذهب إلى سوريا من أجل سوريا
وشعبها ومن أجل لبنان وشعبه ومن أجل كل اللبنانيين ومن أجل فلسطين والقدس من أجل
القضية المركزية".
وقال
نصرالله للجماعات التكفيرية أن "أعداد مقاتلينا في سوريا ستصبح مضاعفة"، مؤكداً
"اذا أردتم دخول المعركة معكم بكل قوة فأقول للكل اننا سننتصر في المعركة ضد
الإرهاب التكفيري".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق