تزامناً مع الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة، تباينت ردود الفعل النيابية، بين مرحّب ومنتقد، وسط تلويح بتصعيد مبكر واستجوابات في طور التجهيز لعدد من الوزراء.
وشكك النائب عدنان عبدالصمد في قدرة سمو الشيخ جابر المبارك، رئيس مجلس الوزراء، على مواجهة التحدي المقبل «لأنه سيكون كبيرا جدا». موضحا انه توقع ذلك من خلال تعامله خلال الفترة الماضية مع المبارك.
واضاف «هناك استجوابات مقبلة على الحكومة الجديدة، يعد لها من الآن، بل اكثر من ذلك، حيث كان هناك كلام حول تهيئة للتمهيد لعدم التعاون مع سمو رئيس الوزراء، ونأمل أن يكون هذا الكلام خطأ».
وكانت النائبة صفاء الهاشم قد أعلنت، قبل اعلان تشكيل الحكومة بساعات، أن استجواب د. رولا دشتي سيكون جاهزا إذا كانت ضمن الحكومة الجديدة.
واعتبر النائب فيصل الدويسان ان العنوان الابرز لتركيبة الحكومة الجديدة هو «هذا سيفوه وهذي خلاجينه»، مضيفا «فيبدو اننا امام نهج لن يتغير، وامام عقلية لم تستوعب دروس الماضي».
ووصف النائب سعدون حماد الحكومة الجديدة بـ«المحبطة والمؤقتة»، مشيرا الى انه قد حذر من اعادة توزير عبدالعزيز الابراهيم.
تباينت ردود الأفعال النيابية تجاه التشكيلة الحكومية الجديدة وسط إعلان عدد من النواب براءة ذمتهم من ربط تفعيل الأدوات الدستورية تجاه الوزراء بأي مهلة.
وفيما أبدى البعض تحفظه على التشكيلة الحكومية أكد آخرون ضرورة مد يد التعاون لتجاوز عقبات المرحلة الراهنة.
ووصف النائب سعدون حماد الحكومة الجديدة بــ«المحبطة والمؤقتة»، قائلا إنه بعد ترقب وولادة عسيرة جاءت هذه الحكومة لتخيب آمال النواب خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب أداء مختلفا، يتوافق مع طموح وتطلعات الشعب الكويتي الذي اختار مجلس انجاز وتنمية مختلفا عن المجالس السابقة.
ورفض حماد أي مطالب بتأجيل الاستجوابات أو منح الحكومة فرصة تستخدم ذريعة للتهرب من المحاسبة والمساءلة.
وذكر حماد أنه سبق له أن حذر من مغبة إعادة توزير عبدالعزيز الابراهيم مرة أخرى، ولذلك فإن أي إجراء يتخذ ضد هذا الوزير او غيره نحن في حل منه «فقد أعذر من أنذر».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق