الخميس، 1 أغسطس 2013

لبنان: خلافات حول عزل المفتي قباني بسبب انضمامه لمحور الممانعة

 نقلت مصادر لبنانية من المجلس الشرعي الاسلامي أن قرار عزل مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني لا يزال مستمراً.المصادر أشارت أن قرار العزل جاء على خلفية مواقف المفتي قباني، من زعامات سياسية في البلاد، متهمة إياه بأنه أصبح «ورقة في مواجهة قيادات أهل السنة».
وقالت المصادر، أن قباني «إنما أصبح إحدى الأوراق التي يستخدمها حزب الله في مواجهة القيادات الإسلامية لأهل السنّة، وخصوصاً الرؤساء سعد الحريري، فؤاد السنيورة، تمام سلام، نجيب ميقاتي، وعمر كرامي، ومن معهم من رأي عام إسلامي».
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن المفتي «بانضمامه إلى محور الممانعة مختطفاً مقام الإفتاء، يؤكّد أن الأيام القليلة المقبلة وخصوصاً بعد عيد الفطر السعيد، ستكون حبلى بالأحداث والمواقف، التي يمكن أن تؤدي إلى مزيد من الصراع بين الموالين للمفتي والمعارضين له».
في المقابل، أوضحت مصادر مفتي الجمهورية لنفس الصحيفة، أن «مسألة عزل قباني ليست قضية إنتصار أو هزيمة له، لكن فليفهم الفريق الذي يعارض المفتي أن سماحته أصبح جزءاً لا يتجزأ من محور الممانعة».

في الوقت عينه، أكدت المصادر أن قباني «باقٍ، ولن يُسلّم الأمانة إلّا بعد انتهاء ولايته الرسمية في 14 أيلول 2014 عند الثانية ظهراً، وقد أعدّ العدة لذلك، ولن يلتفت إلى ما يقوله مناوئوه».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق