أوقفت
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية
شافي العجمي عن الخطابة حتى إشعار اخر.
وأرجع
مصدر مسؤول في «الأوقاف» أسباب ذلك إلى تصريحات أطلقها العجمي حول الأوضاع في
العديد من الدول العربية أخيرا في شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» وغيرها، فضلا عن
حرص «الأوقاف» على عدم استغلال المنابر في شق وحدة الصف أو الطائفية، لافتا إلى أن
الإمام والخطيب يجب أن يكون قدوة في فكره أو توجهاته في
المجتمع.
ويأتي
ايقاف العجمي، بحسب مصادر مطلعة، بسبب مواقفه المعلنة والتي في مقدمتها الدعوة
العلنية إلى الجهاد في سورية، وما رافقها من تهديد بـ «النحر» و«الجز» إضافة إلى
موقفه من المساعدات التي قدمتها الكويت ودول خليجية أخرى الى مصر بعد عزل الرئيس
محمد مرسي، والتي اعتبرها «اعانة للظالم، وتستهدف نزف دماء المسلمين»، وتعرضه لبعض
رموز المذهب الشيعي.
وقالت
المصادر ان ايقاف العجمي سبقته دعوته من قبل أمن الدولة والتحقيق معه، بعدها لجأت
الوزارة إلى ايقافه حتى اشعار آخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق