قال النائب الوفاقي المستقيل علي العشيري تعيقباً على "إنفجار الدير" الذي أعلنته وزارة الداخلية في وقت متأخر من يوم أمس السبت: "منزلي لا يبعد أكثر من 100 متر عن منطقة الأنفجار المزعوم وبعد سماع الصوت خرجت مسرعا فلم أرى سوى رجال الأمن يطوقون المنطقة. فهل كانوا يعلمون؟".
وأضاف: "اذا افترضنا بحدوث الانفجار في قرية الدير فعلا فهو لا يبرر لأجهزة الأمن انتهاك حرمات البيوت والدخول لغرف النوم بدون استئذان"، مشدداً على إدانته اي عمل يستهدف أرواح الناس وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، مستدركاً ذلك بالقول: "ولكن لا نستطيع ان نصدق بيانات لا تستند لأدلة وإثباتات".
وأغلقت السلطات الأمنية جميع المداخل المؤدية لقريتي الدير والسماهيج، وفرضت طوقاً امنياً، ونقاط تفتيش، وذلك في أعقاب إعلانها عن تفجير قنبلة محلية الصنع في منطقة الدير أسفر عن إصابة 5 من رجال الأمن، اثنان منهم بإصابة بليغة وحالتهما الصحية مستقرة.
وبحسب شهود عيان فإن فرق من قوات الأمن تعمل على مداهمة منازل، فيما قالت شبكة المحرق الإعلامية إن "حصار قاسي ومداهمات غير شرعية واستنفار رهيب من القوات النظام مدعوة بالمليشيات المدنية وقوات الكمندوز تحاصر قرية الدير".
وتحدث شهود عيان عن قيام مسرح الجريمة بالتصوير قرب كراج بالمنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق