أقدمت مجموعة من طلاب المعاهد الدينية الصهيونية المتطرفة وما يعرف
بعصابات شبان التلال وجباية الثمن الاستيطانية بالاعتداء على المقبرة المسيحية
في القدس المحتلة، والتي
تقع على جبل النبي داود وحطموا شواهد القبور هناك.
وقالت الناطقة بلسان الشرط الإسرائيليّة إنّ أربعة مستوطنين ألحقوا الأضرار هناك بواسطة حجارة كبيرة تم إلقاؤها على شواهد القبور، ومن ثم لاذوا بالفرار من المكان.
وحسب تحقيقات الاحتلال تبين أن من بين المشتبهين ينتمون لما يعرف بحركة (شبيبة التلال) المتطرفة، والذين تمّ مؤخرا إبعادهم من منطقة الضفة الغربية لجرائمهم المتعددة ضد المزارعين والمواطنين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وهي حركة دعمها وأسسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارييل شارون عام 2000 مع انطلاق انتفاضة الأقصى. ويعتبر هذا الاعتداء الثالث اليوم الذي يشنه المستوطنون وطلاب المعاهد الدينية الصهيونية في القدس، بعد قيام مجموعة منهم بالاعتداء على سيارات فلسطينية في حي الشيخ جراح، وسرقة معدات مغسلة فلسطينية للسيارات في قرية النبي صموئيل الفلسطينية المحاصرة شمال غرب القدس المحتلة.
وقالت الناطقة بلسان الشرط الإسرائيليّة إنّ أربعة مستوطنين ألحقوا الأضرار هناك بواسطة حجارة كبيرة تم إلقاؤها على شواهد القبور، ومن ثم لاذوا بالفرار من المكان.
وحسب تحقيقات الاحتلال تبين أن من بين المشتبهين ينتمون لما يعرف بحركة (شبيبة التلال) المتطرفة، والذين تمّ مؤخرا إبعادهم من منطقة الضفة الغربية لجرائمهم المتعددة ضد المزارعين والمواطنين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وهي حركة دعمها وأسسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارييل شارون عام 2000 مع انطلاق انتفاضة الأقصى. ويعتبر هذا الاعتداء الثالث اليوم الذي يشنه المستوطنون وطلاب المعاهد الدينية الصهيونية في القدس، بعد قيام مجموعة منهم بالاعتداء على سيارات فلسطينية في حي الشيخ جراح، وسرقة معدات مغسلة فلسطينية للسيارات في قرية النبي صموئيل الفلسطينية المحاصرة شمال غرب القدس المحتلة.
يُشار في هذا السياق إلى أنّ القناة العاشرة في التلفزيون
الإسرائيليّ كانت قد كشفت النقاب عن أنّ عصابة (جباية الثمن) الإسرائيلية
الإرهابية، أصدرت دليلا في 32 صفحة، تمت طباعته قبل حوالي الشهرين، وذلك لـ تعليم
الصغار كيفية انتهاك جسد الفلسطيني وخصوصيته.
ويحرض الدليل على الكراهية والانتقام، ويوثق كل أعمال (جباية الثمن) في السنوات الأربع الأخيرة، ومن الاقتباسات التي ترد في الدليل: سيارات تعود لمسيحية تم تدميرها في كنيسة دور متسيون، إلى جانبها كتبنا أن المسيحيين قردة، ربما داروين مسؤول عن هذا التدمير، وكذلك: عربي يتحرش بيهودية في جئولا، ونحن نقوم بطرده من العالم، للأسف وصل للمستشفى فقط. ويذكر الدليل أن أسباب الانتقام من العربي هي الاعتقال الإداري لليمين المتطرف، وتشغيل العمال العرب في المجمعات السكنية اليهودية، والعلاقات الغرامية بين شباب عرب ويهوديات، وهدم مستوطنات وبيوت يهودية، وفق ما ورد في الدليل. ويوزع الدليل منذ صدوره على كل شاب في المستوطنات، أملاً في أن يساهم بمأسسة عمليات الاعتداء التي يتعرض لها الفلسطينيون من هذه العصابة الإرهابيّة. من الجدير بالذكر، أنّه على الرغم من الاعتداءات المتكررة من قبل هذه العصابة على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، إلا أنّ الشرطة الإسرائيليّة وجهاز الأمن العام (الشاباك) لم يتمكّنا حتى اليوم من وضع حدٍ لهذه الظاهرة التي تتفاقم يومًا بعد يوم في القدس المحتلّة وفي الضفة الغربيّة.
وفي السياق ذاته، ثقب مستوطنون من عصابة جباية الثمن المتطرفة فجر يوم الأحد من هذا الأسبوع، إطارات ست مركبات، تعود ملكيتها لمواطنين في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، وخطّوا شعارات عنصرية على أحد جدران الحي، وجاء أنّ هذه المركبات تعود ملكيتها لعائلات سالم، وزهران، والكسواني، ومحيسن، وحجة، وشماسنة.
ونقل مركز معلومات وادي حلوة بالقدس عن أحد سكان الحي قوله، اعتدى اثنان من المستوطنين على المركبات، وثقبا إطاراتها بواسطة آلة حادة، ثم رشّا مواد الدهان على عدد منها، إضافة إلى كتابة شعار (جباية الثمن) على أحد الجدران، ثم لاذا ومن يحرسهما من مستوطنين بالهرب، حينما حاول السكان اللحاق بهم. كما أعرب سكان المنطقة عن استهجانهم من عدم ملاحقة شرطة الاحتلال لعناصر هذه العصابة، التي تعتدي على ممتلكات المقدسيين أمام مئات الكاميرات المنتشرة في كل شارع وطريق وزقاق في القدس.
ويحرض الدليل على الكراهية والانتقام، ويوثق كل أعمال (جباية الثمن) في السنوات الأربع الأخيرة، ومن الاقتباسات التي ترد في الدليل: سيارات تعود لمسيحية تم تدميرها في كنيسة دور متسيون، إلى جانبها كتبنا أن المسيحيين قردة، ربما داروين مسؤول عن هذا التدمير، وكذلك: عربي يتحرش بيهودية في جئولا، ونحن نقوم بطرده من العالم، للأسف وصل للمستشفى فقط. ويذكر الدليل أن أسباب الانتقام من العربي هي الاعتقال الإداري لليمين المتطرف، وتشغيل العمال العرب في المجمعات السكنية اليهودية، والعلاقات الغرامية بين شباب عرب ويهوديات، وهدم مستوطنات وبيوت يهودية، وفق ما ورد في الدليل. ويوزع الدليل منذ صدوره على كل شاب في المستوطنات، أملاً في أن يساهم بمأسسة عمليات الاعتداء التي يتعرض لها الفلسطينيون من هذه العصابة الإرهابيّة. من الجدير بالذكر، أنّه على الرغم من الاعتداءات المتكررة من قبل هذه العصابة على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، إلا أنّ الشرطة الإسرائيليّة وجهاز الأمن العام (الشاباك) لم يتمكّنا حتى اليوم من وضع حدٍ لهذه الظاهرة التي تتفاقم يومًا بعد يوم في القدس المحتلّة وفي الضفة الغربيّة.
وفي السياق ذاته، ثقب مستوطنون من عصابة جباية الثمن المتطرفة فجر يوم الأحد من هذا الأسبوع، إطارات ست مركبات، تعود ملكيتها لمواطنين في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، وخطّوا شعارات عنصرية على أحد جدران الحي، وجاء أنّ هذه المركبات تعود ملكيتها لعائلات سالم، وزهران، والكسواني، ومحيسن، وحجة، وشماسنة.
ونقل مركز معلومات وادي حلوة بالقدس عن أحد سكان الحي قوله، اعتدى اثنان من المستوطنين على المركبات، وثقبا إطاراتها بواسطة آلة حادة، ثم رشّا مواد الدهان على عدد منها، إضافة إلى كتابة شعار (جباية الثمن) على أحد الجدران، ثم لاذا ومن يحرسهما من مستوطنين بالهرب، حينما حاول السكان اللحاق بهم. كما أعرب سكان المنطقة عن استهجانهم من عدم ملاحقة شرطة الاحتلال لعناصر هذه العصابة، التي تعتدي على ممتلكات المقدسيين أمام مئات الكاميرات المنتشرة في كل شارع وطريق وزقاق في القدس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق