أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن النتيجة العملية الرئيسية التي تمخضت
عن اللقاء الثلاثي التشاوري (روسيا ـ الولايات المتحدة ـ الأمم المتحدة) هي تأكيد
تاريخ عقد المؤتمر الدولي حول سورية جنيف ـ 2 وذلك يوم 22 كانون الثاني 2014.وقالت
الخارجية في بيان صدر يوم 21 كانون الأول هذا يدل على أن اكثرية دول العالم أدركت
عدم وجود بديل للحل السياسي ـ الدبلوماسي للأزمة السورية،الشأن الذي أكدت عليه منذ
البداية روسيا الاتحادية،مضيفا تم التركيز على أن العملية السياسية يجب أن تساعد
على توحد جهود جميع السوريين في محاربة التهديد الإرهابي.وأشار البيان إلى أن جميع
المشاركين في المشاورات كانوا متوحدين في أن اطلاق الحوار السوري على قاعدة اعلان
جنيف المؤرخ 30 حزيران 2012 وعلى اساس التوافق المتبادل سيضع حداً لشلال الدم
والعنف في البلاد،قائلا تلقى الاخضر الابراهيمي بارتياح معلومة تشكيل وفد حكومي
سورية للمشاركة في جنيف ـ 2.وأكد البيان أن الوفد الروسي شدد خلال اللقاء على
لتأمين عملية ثابتة للتسوية في سورية ولتنفيذ قرارات المؤتمر من المهم التوافق على
قوام اللاعبين الخارجيين للمؤتمر ودعوة اللاعبين الاقليميين المؤثرين،وترى روسيا
والأمم المتحدة انه يجب اضافة ايران.كما أشار الوفد الروسي الى عدم قبول تسيس
السياق الانساني للازمة السورية لضرورة تحسين الوضع الانساني يجب تقديم عملا مفيداً
في البلاد واتخذا جهود عملية مناسبة بالتواصل مع الحكومة السورية والمعارضة على حد
سواء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق