تسبب تقاضي دايفيد بلوف، كبير مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما، لـ100 ألف دولار من شركة "أم تي أن" الجنوب إفريقية التي يملك رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الحصة الأكبر فيها، مشكلة انتخابية لأوباما، بعد أن سارعت حملة المرشح الجمهوري ميت رومني للانتخابات الرئاسية الأميركية الى ربط هذه الأموال بسوريا وإيران نظرا لتعاون شركات ميقاتي معهما.
وتخضع شركة MTN لتمحيص مكثف من قبل السلطات الأميركية، بحسب ما أشارت صحيفة "الواشنطن بوست" في عددها الصادر أول من أمس، بسبب نشاطاتها في إيران وسوريا. وأضافت أن بلوف الذي عمل مديرا لحملة أوباما الانتخابية العام 2008، "تقاضى 100 ألف دولار"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق