لم يعد إرهاب رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان، يقتصر على سوريا والعراق ولبنان وبعض الدول المجاروة، بل أصبح إرهابه دولي يستوجب التحرك ضده في أجهزة القضاء الدولية، للقبض عليه ومحاكمته وتخليص الناس من شره. فقد زادت اياد بندر بن سلطان الاجرامية، وارتفع منسوب انتهاكه لحرمات الناس وسفك الدماء، ووصل باجرامه الى مكان لم يسبقه عليه أحد من زعماء التنظيمات الارهابية.
وبحسب معلومات “الخبر برس” فإن بندر بن سلطان، الذي يخسر باستمرار في سوريا، ويعتبر الدول الداعمة لسوريا لاسيما روسيا وايران أعداء له، بدأ يصب حقده ضد المدنيين في هذه الدول، ويحرك أدواته الارهابية الخفية لتفجير الوضع في هذه البلدان، ووضع متفجرات تزهق ارواح ابناء هذه البلدان للضغط على حكوماتها من اجل الوقوف ضد سوريا، وتسليمها لقمة سائغة للإرهاب السعودي.
ولا يخفى على أحد، أن بندر بن سلطان هو من يحرك المجموعات الشيشانية، التي تأتي من روسيا للحرب في سوريا، فأمر هذه المجموعات الارهابية التي تكن العداء لروسيا، بيد بندر بن سلطان الذي يحركها لضرب دولة القيصر فلاديمير بوتين. والدولة الروسية تعلم أن بندر هو من يقف وراء التفجيرات التي تحصل في روسيا، واخرها في فينوغراد والتي سقط فيها عدد من المدنيين بين قتيل وجريح.
ووفق مصادر “الخبر برس” أن “الحكومة الروسية بدأت تعد العدة لمواجهة الفتن التي تأتي من بندر بن سلطان، والاستخبارات الروسية على يقين بان جماعات بندر هي من وضعت التفجيرات، وهي تعلم أن هؤلاء شيشانيون يتبعون لبندر، ولن تدع شخص مثل بندر بن سلطان يضغط على حكومة عظمى كروسيا، ولكن الروس لا يستخدمون الاساليب الارهابية للرد، وعلى بندر بن سلطان ان يعلم حجمه في لعبة الامم مع روسيا”.
وتضيف مصادر “الخبر برس” أن “المخابرات الروسية قادرة على الرد على المخابرات السعودية متى تشاء، ولكنها لا تقدم على أفعال إرهابية كبندر من خلال ازهاق ارواح المدنيين، واعمال بندر بن سلطان لن تثني روسيا عن دعم الدولة السورية لانها على حق، ولن تقبل بالاعمال الارهابية التي ترتكبها السعودية في سوريا، ولا بارسال الشيشانيين الى سوريا للقتال هناك”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق