قالت مصادر أمنية وصحية مصرية إن شخصين قتلا وأصيب أربعة آخرون مساء امس
الأربعاء اثناء اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين مؤيدين للرئيس المعزول
محمد مرسي في مدينة الإسكندرية الساحلية.
وبحسب المصادر وشهود عيان اندلعت الاشتباكات اثناء قيام قوات الأمن بفض
مسيرات مؤيدة لمرسي مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع.
وقالت المصادر الأمنية إن مؤيدين لمرسي أطلقوا طلقات الخرطوش خلال
الاشتباكات ورشقوا قوات الامن بالحجارة.
وعزلت قيادة الجيش مرسي في تموز/ يوليو بعد احتجاجات شعبية حاشدة على
حكمه. ومنذ ذلك الوقت اندلع عنف سياسي قتل فيه أكثر من ألف شخص غالبيتهم من مؤيدي
مرسي ومن بينهم ايضا حوالى 350 من رجال الأمن.
وفي وقت سابق امس ذكرت وسائل إعلام رسمية أن قوات الأمن أطلقت قنابل
الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق طلاب محتجين مؤيدين لمرسي في القاهرة
ومدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية مسقط رأس مرسي.
وقالت بوابة الأهرام الإلكترونية وهي موقع لصحيفة الأهرام على الإنترنت
إن مئات من طلاب جامعة عين شمس شمال القاهرة نظموا مسيرة قطعت الطريق المؤدي الي
مبنى وزارة الدفاع القريب من الجامعة مرددين هتافات مناوئة للشرطة
والجيش.
وأضاف الموقع أن الشرطة فتحت المياه على المحتجين ثم أطلقت قنابل الغاز
المسيل للدموع عندما أصروا على مواصلة قطع الطريق.
وفي مدينة الزقازيق قالت شاهدة عيان إن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز
المسيل للدموع على طلاب محتجين مؤيدين لمرسي في جامعة الزقازيق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق