تواصل سلطات المباحث السعودية حملة الملاحقات والاعتقالات التعسفية ضد النشطاء السياسيين والحقوقيين في مختلف مناطق الجزيرة العربية، وقد كثفت أجهزة الأمن حملات البطش بالنشطاء خلال العامين الماضيين بعد تصاعد موجة الاحتجاج الشعبي وانتشار المظاهرات والاعتصامات بشكل شبه يومي في العاصمة الرياض والقصيم وبريدة بالمنطقة الوسطة وفي محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية.
أبرز المعتقلين خلال الاسبوعين الماضية:
الناشط السياسي والمدافع عن حقوق الانسان الدكتور عبد الكريم الخضر (48) عاماً جرى اعتقاله من قاعة المحاكمة في جسلتها الرابعة في المحمكة الجزئية في بريدة 24 أبريل الماضي، والخضر أحد أالأعضاء المؤسسين لجمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم).
الناشط عمر السعيد أصغر أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية "حسم" جرى اعتقاله يوم الأحد 28 أبريل بعد حضوره لهيئة التحقيق والادعاء العام بناء على طلب استدعاء للتحقيق. وأشارت الأنباء لبقاء المعتقل السعيد رهن الحبس الانفرادي لإصراره على رفض التحقيق معه دون حضور محامي.
الناشط الأردني "خالد الناطور" تم اعتقاله يوم 5 مايو الجاري فور وصوله الى مطار الملك خالد بالرياض. وكانت السلطات السعودية قد أفرجت عن الناطور بكفالة بعد 3 أشهر من اعتقاله في يناير الماضي.
الناشط عبد الله آل سريح، المدرج على قائمة المطلوبين 23 اعتقل 29 أبريل بعد تعرضه لإصابات بليغة في استهداف مباشر نفذته فرقة أمنية داهمت مكان تواجده وسط بلدته العوامية.
عبد العزيز آل سهو (22) عاماً اعتقل بعد إصابته أثناء استهداف الناشط في الحركة الاحتجاجية عبد الله آل سريح.
حسن عبد العال (30) عاماً اعتقل الاثنين 29 ابريل الماضي من وسط مقر عمله في بلدته العوامية، وتشير الأنباء الواردة أن اعتقاله تم بالتزامن مع استهداف واعتقال الناشط آل سريح.
حيدر آل ليف اعتقل الأربعاء 1 مايو الجاري بعد سلسلة من الاستدعاءات المراجعات المستمرة لمركز شرطة القطيف، دون أن تتضح ملابسات وأسباب الاعتقال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق