أفادت القناة الإسرائيلية السابعة مساء أمس أن جنود جهاز الشاباك الإسرائيلي يمارسون أقصى درجات الضغط و التعذيب بحق الشاب محمد مفارجة الذي اعتقل على خلفية زرع عبوة وتفجير حافلة ركاب في تل أبيب أواخر العام الماضي.
وقال محامي الشاب مفارجة أن المخابرات لا تسمح للشاب مفارجة النوم أو الراحة في محاولة للضغط عليه للاعتراف بتنفيذه للعملية، وأوضح المحامي أن الشاب مفارجة تعرض لعدة كدمات بسبب الضرب المبرح الذي كان يتلقاه من قبل جنود المخابرات أثناء التحقيق.
وكانت محكمة عسكرية إسرائيلية قدمت لائحة اتهام بحق الشاب أحمد صالح أحمد موسى من سكان قرية بيت لقيا قضاء رام الله ، تنسب له التخطيط لتفجير حافلة ركاب في تل أبيب، بتاريخ 21/11/2012 ، تزامنا مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
نقلا عن شبكة فلسطين الاخبارية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق