الأحد، 3 يونيو 2012

السعودية تخصص ملايين الدولارات لسحب الثقة عن المالكي

كشفت مصادر عراقية عن تخصيص السعودية خمسمئة مليون دولار لدعم مخطط يهدف الى سحب الثقة عن الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.

وفي هذا السياق كشفت مصادر دبلوماسية ان السعودية انجزت خطوات كبيرة من مشروعها ضد المالكي.

وفي تقرير بثه راديو اوستن من النرويج ذكر ان المشروع يرمي لتفكيك التحالف الوطني العراقي بالتنسيق مع قائمة العراقية والاكراد.

واضاف ان السعودية تلقت بارتياح كبير نجاح رئيس منطقة كردستان مسعود بارزاني وزعيم قائمة العراقية اياد علاوي في اقناع زعيم التيار الصدري بالانضمام اليهم ضد الحكومة.

ولفت التقرير الى ان بارزاني وعلاوي حاولا اقناع الصدر بأن هذا التحرك لايرتبط باجندات خارجية.
http://www.beladicenter.net/index.php?aa=news&id22=1412

الجيش اللبناني بدأ بالدخول الى شارع سوريا

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” ان” الجيش اللبناني بدأ بالدخول الى شارع سوريا الفاصل بين باب التبانة وجبل محسن، على ان ينتشر لاحقا في باقي الاحياء الداخلية”.ولفتت الوكالة الى ان” الاشتباكات تواصلت طوال الليلة الماضية واشتدت حدتها بين الثانية فجراً والخامسة صباحاً على مختلف المحاور ولاسيما في الملولة، البقار، شارع سوريا ، المنكوبين، الريفا، حارة السيدة ، الحارة البرانية، الشعراني”، مشيرة الى انه” أفيد عن مقتل هيثم عبد اللطيف وجرح عدد من الاشخاص”.
وأشارت الوكالة الى ان “الهدوء الحذر يسود المحاور كافة”، فيما لوحظ انسحاب المقاتلين من شارع سوريا.

معارض بحريني: النظام يمتنع عن تسجيل 600 عقار للشيعة مسجلة بالأوقاف الجعفرية


القيادي في جمعية الوفاق سيد جميل كاظم على كلام رئيس تجمع الوحدة الشيخ عبد اللطيف المحمود الذي إتهم أمريكا بدعم ومساندة دعاة التمزيق وبث الكراهية في البحرين في إشارة إلى المعارضة البحرينية

وقال جميل كاظم " أميركا تساند دعاة التمزيق في البحرين بتحركات مكشوفة!دعاة التمزيق من يبيع الوطن في اتحاد أمني ثنائي وينفخ في نار الفتنة الطائفية".

وأضاف القيادي في الوفاق في تغريد نشره عبر صفحته على تويتر أن الذين يسفكون الدماء المحرمة ويقطعون الأرزاق ويعذبون وينتهكون الأعراض والمقدسات ويحرضون ويثيرون الفتنة هم عند الأموات في قمة الأمانة.

وتساءل قائلاً " لماذا يمتنع النظام من تسجيل وتوثيق ما يزيد على 600 عقار للشيعة مسجلة بديوان الأوقاف الجعفرية وقد بلع مرسوم 19 ل 2001 بعضها".

وبارك جميل كاظم إلى الشعب المصري بمناسبة صدور قرار الحكم على الرئيس المخلوع حسني مبارك. قائلاً " نبارك للشعب المصري حكم المؤبد للطاغية مبارك وإن كان القضاء خلص ببراءة المجرمين المباشرين في قتل الشعب وهذا يضع علامة استفهام كبيرة!".

وأوضح القيادي في المعارضة البحرينية إن لهيب الثورة في مصر سيشتعل اشتعالا بعد هذه الأحكام الهزيلة البعيدة عن العدل في حق الطاغية مبارك وزمرته الفاسدة والأيام بيننا.

«حقوق الإنسان»: 174 إصابة بـ «الشوزن» منذ بداية 2012


أفاد نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عيسى الغائب بأن جمعيته وثقت 174 إصابة بـ «الشوزن» منذ بداية العام 2012 وحتى الآن.
من جانب آخر، قال عدد من المصابين بطلقات الرصاص الانشطاري (الشوزن)، إنهم يخشون الذهاب للمستشفى لطلب العلاج خوفاً من اعتقالهم، وذلك على رغم حاجة أغلبهم لتلقي العلاج الفوري، كما اشتكى أغلبهم من عدم تمكنهم من أخذ العلاج في الخارج بسبب منعهم من السفر.
وطالب المصابون بـ «الشوزن» في المنتدى بمحاكمة كل من تسبب لهم بهذه الإصابات، التي لا يمكن أن تتم معالجتها، مشيرين إلى أن عدداً منهم تعرضوا لإصابات «الشوزن»، وعلى رغم ذلك تم اعتقالهم.
كما أكد معظمهم، أن إصاباتهم كانت في الجهة الخلفية من أجسامهم، وهو ما يدلل على أنهم لم يكونوا في مواجهة مع قوات الأمن المتواجدة في أماكن الاحتجاجات، وإنما كانوا يحاولون الابتعاد، تجنباً لوقوع مواجهات مع رجال الأمن

وطالب المصابون بوقف استخدام الشوزن، مشيرين إلى أن العديد من الأشخاص أصبحوا مقعدين بسبب شدة إصابتهم بطلقات الشوزن، ناهيك عن عدم تمكنهم من تلقي العلاج المناسب، حتى عبر المستشفيات الخاصة، خوفاً من المساءلة

وقال استشاري في  جراحة المخ والأعصاب طه الدرازي: «إن خطورة الإصابة بطلقات الشوزن تكمن في حال أصابت الطلقات أماكن حساسة من الجسم، مثل العين، أو في حال اخترقت الرأس أو المخ، أو القفص الصدري أو الرئة، أو اخترقت جدار البطن وسببت ثقوباً في الأمعاء أو المعدة أو جراحاً في الطحال أو في حال إصابتها مفصلاً من المفاصل وتصعب حركة المفصل بسببها».
وأضاف أن «هذه الحالات الخطرة تستدعي التدخل الجراحي، وفي هذه الحالة يمكن التدخل بشكل عاجل، أما بقية الأماكن السطحية فلا تستدعي التدخل

اصابة عشرات المشاركين بمسيرة الوفاء للشهيد عباس بالبحرين

اصيب عشرات المتظاهرين برصاص قوات النظام البحريني خلال تفريق المشاركين في مسيرات الوفاء للشهيد صلاح عباس الذي قضى عقب إصابته برصاص الشوزن.
ففي العاصمة المنامة خرجت مسيرة تقدمتها شخصيات سياسية وحقوقية بينهم الناشط نبيل رجب مرددين شعارات تطالب بإسقاط النظام.

وفي البلاد القديم طالب المتظاهرون بمحاسبة القتلة وخاصة رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة الذي لا يزال في منصبه منذ اربعين عاما.

وفي جد حفص وغيرها من البلدات أكد المشاركون في المسيرات خروج الاحتلال السعودي من البلاد.
وكان ائتلاف الرابع عشر من فبراير في البحرين دعا الى المشاركة في المسيرة الجماهيرية وفاء للشهيد القائد الميداني صلاح عباس

السبت، 2 يونيو 2012

قرب التدخل الامريكي في اليمن . تحليل عن إمكانية نشر الولايات المتحدة قوات على الأرض باليمن

يقلل صانعو السياسة الأمريكيون من شأن الحديث عن "نشر قوات" في اليمن لكن مع نشر عدة مئات من المستشارين العسكريين بالفعل فإن واشنطن وحلفاءها يستدرجون بشكل متزايد الى هذا البلد.
وينظر مسؤولون أمنيون ومسؤولو مخابرات غربيون إلى اليمن منذ فترة طويلة باعتباره محور حربهم ضد التطرف الإسلامي كما ينظرون إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الفرع المحلي لتنظيم القاعدة باعتباره أخطر جماعة أجنبية تتآمر لشن هجمات ضد الغرب.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن الجماعة تقف وراء محاولة اسقاط طائرة ركاب الشهر الماضي في أحدث خطة ضمن سلسلة من الخطط المشابهة.
غير أن هناك مؤشرات متزايدة على استراتيجية أوسع مع تولي حكومة يمنية جديدة ينظر إليها على أنها تتيح أفضل فرصة لتحقيق الاستقرار في اليمن. ويتزايد التدخل الأمريكي والأجنبي في اليمن بحدة ويتجاوز حملة هجمات بطائرات بدون طيار تزداد حدة الآن.
وتتولى الآن أعداد متزايدة من مستشاري القوات الخاصة تدريب الجيش اليمني بينما تزايدت بقوة المساعدات المالية والإنسانية من الدول الغربية ودول الخليج العربية. وتعهدت قوى أجنبية في اجتماع "أصدقاء اليمن" في الرياض الأسبوع الماضي بدفع نحو أربعة مليارات دولار لصنعاء. وقالت بريطانيا إن البلد يمر "بلحظة حرجة".
وقال خوان زارات وهو نائب سابق لمستشار الأمن القومي لمكافحة الإرهاب في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وهو الآن مستشار كبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "ستواصل الولايات المتحدة تكثيف اهتمامها بالتهديدات القادمة من اليمن في حين تسعى لتمكين حلفائها في المنطقة من محاربة القاعدة على الأرض."
ومضى يقول "اليمن يمثل نقطة الضعف لدول الخليج العربية حيث القاعدة تضرب بجذورها في بلد يعاني من أزمة اقتصادية عميقة وندرة في الموارد ويشهد اضطرابات سياسية وسكانية واجتماعية مستمرة."
ولا يعني ذلك فقط طرد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من الأراضي التي سيطر عليها العام الماضي في جنوب اليمن وإنما يعني أيضا التعامل مع تمرد قبلي شيعي منفصل في الشمال. وهناك أيضا حاجة ملحة لمعالجة مشكلات أخرى طويلة الأجل من بينها الفساد المستشري والنقص المتزايد للغذاء والمياه.
وفي الشهر الماضي قال ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي للصحفيين إنه "لا يوجد احتمال لنشر قوات على الأرض" في اليمن. ومن المؤكد أنه لا يوجد كثير من الحماس للقيام بحملة عسكرية تقليدية كبيرة بينما لم يتبق سوى أقل من خمسة شهور على انتخابات الرئاسة إضافة الى الانهاك العام من حروب دائرة منذ فترة طويلة في أفغانستان والعراق.
ولكن اليمن مهيأ فيما يبدو ليكون مسرحا لنوع من التدخل الأمريكي السري إلى حد كبير الذي قلما يكون موضوعا لنقاش علني والذي يعتقد كثيرون أنه سيكون نموذجا للتدخل في الصراعات في السنوات القادمة.
يقول كريستوفر شتاينيتس وهو محلل متخصص في شؤون اليمن في مركز تحليلات سلاح البحرية الذي تموله الحكومة الأمريكية "بعد العراق وأفغانستان هناك إدراك بأن أنماط التدخل بقوات كبيرة ومدججة بالسلاح لم يعد مطروحا". وتابع قائلا "ما نشاهده هنا هو استراتيجية مختلفة تماما تعتمد على الطائرات بدون طيار والمستشارين والقوات المحلية اليمنية."
وثمة مؤشرات ملتبسة على النجاح في أفضل الأحوال. ففي الوقت الذي حققت فيه قوات الأمن اليمنية المدعومة بهجمات جوية أجنبية تقدما ضد معاقل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وقع هجوم انتحاري وحشي ضد قوات الأمن في العاصمة صنعاء الشهر الماضي أسفر عن مقتل ما يزيد على 100 شخص.
يقول جابريل كويهلر-دريك وهو خبير في شؤون القاعدة واليمن في مركز محاربة الإرهاب في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في وست بوينت "من المؤكد أن الهجوم الذي وقع في العاصمة الشهر الماضي ليس مؤشرا جيدا.
"الهدف منه هو خلق إدراك بأن الحكومة لا تستطيع حماية نفسها."
وتأمل الدول الغربية أن يساعد تسليم السلطة من الرئيس علي عبد الله صالح لنائبه عبد ربه منصور هادي أواخر العام الماضي على تحسين شرعية الحكومة في الداخل والخارج.
كما أنه فتح الباب لنوع من الدعم الذي لم يكن من الممكن التفكير فيه بينما يواجه صالح انتفاضة شعبية تسعى للإطاحة به ويواجه اتهاما باتباع سياسات قاسية وانتهاكات لمواجهتها.
وأثناء الانتفاضة العام الماضي سحبت حكومة صالح أيضا كثيرا من وحدات النخبة في الجيش اليمني من المناطق النائية في المحافظات ومن بينها وحدات رئيسية في محاربة الإرهاب لتعزيز القوات في العاصمة.
ويمكن لهذه الوحدات بعد انتهاء الجزء الأعظم من الاحتجاجات أن تعود الآن لميدان المعركة مدعومة بتدريب وأسلحة أمريكيين لاستخدامها ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أو ضد المتمردين في القبائل الشيعية على طول الحدود مع السعودية.
ولكن أمورا كثيرة تعتمد على السلطات اليمنية نفسها.
قالت حياة ألفي وهي محاضرة في قسم دراسات الشرق الأوسط في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية "الموارد الأمريكية محدودة هذه الأيام." ومضت تقول "ما دامت القوات اليمنية متعاونة مع الولايات المتحدة فإنها ستكون قادرة على الحيلولة دون انزلاق (اليمن) إلى وضع الدولة الفاشلة ولكن تحقيق ذلك الهدف لا يزال بعيدا."
يقول خبراء يمنيون إن إبقاء الدعم العسكري الأمريكي بعيدا عن العيون قد يكون أمرا رئيسيا لنجاحه. وبالفعل لا تحظى الهجمات بطائرات أمريكية بدون طيار بتأييد في اليمن نظرا لما تحدثه من "أضرار جانبية" للمدنيين. وسيؤدي النشر المعلن لقوات أمريكية تضطلع بأدوار قتالية إلى نفور أكبر.
ولكن بعض الخبراء اليمنيين يقولون إن الإصلاح السياسي الأوسع لتجنب الانزلاق مرة أخرى إلى الاضطرابات والاقتتال ربما لا يقل أهمية عن كسب المعركة.
وأصدر البيت الأبيض في مايو أيار الماضي أمرا تنفيذيا يمنح وزارة الخزانة الأمريكية سلطة مصادرة الأصول الأمريكية لأي شخص "يعرقل" الانتقال السياسي في اليمن وهو ما اعتبر تحذيرا ضمنيا للرئيس صالح وشخصيات أخرى بارزة.
ويعتقد كثير من الخبراء اليمنيين أن ذلك قد يكون كافيا لإقناع صالح وحلفائه السابقين داخل الحكومة وخارجها لتجنب محاولة مفاقمة الأوضاع بما يخدم أهدافهم. ومن المفترض أن يغادر صالح نفسه اليمن بموجب اتفاق سياسي تم بوساطة أمريكية لكنه لم يفعل ذلك حتى الآن.
ولكن بالنسبة للحكومة اليمنية فإن الموالين السابقين لصالح 
ولمتابعة الموضوع أنقر على الرابط التالي : 

البحرين كما تريدها السلطة.. أسيجة من الكراهية والاسمنت والحديد

تنوعت سياسات الفصل في البحرين، اتخذ الحكم جميع أشكالها السياسية والمدنية لتعزيز حالة الكراهية بين الشعب، والسعي لإقصاء الشريحة الأوسع التي انتفضت لإنهاء حالة التمييز التي كان الحكم يقوم عليها أساسا قبل 14 فبراير.
استخدمت السلطة السياج للفصل بين مكوني المجتمع، قامت بوضع حواجز أمنية في مناطق التعايش بين السنة والشيعة تحديدا للإيحاء بأن أبناء الطائفة السنية مهددين من الأغلبية الشيعية التي قادت حراكا شعبيا وطنيا لإنهاء حكم العائلة. تفننت السلطة في توصيل هذه الرسائل (تهديد المكون السني من شريكه الشيعي) عبر المنتديات الطائفية الممولة من قبلها، والتي عادة ما تكلفها بتوصيل ما لا تستطيع قوله رسمياً أمام العالم.
ظهرت تلك الحواجز بوضوح في مدينة حمد (جنوب الجزيرة) لفصل الأحياء عن بعضه، وكذلك فعل بين عالي ذات الغالبية الشيعية وجارتها الرفاع معقل العائلة الحاكمة.
السياج المنصوب منذ ما يقارب عام ونصف حول المنطقة التي شهدت احتجاجات 14 فبراير، كان أول الأسيجة التي وضعتها السلطة. حاولت به محاصرة منطقة الاحتجاج الرئيسية، ظنت أنها بذلك تقضي عليها، وتقصرها داخل القرى، لكنها تفاجأت أن مناطق الاحتجاج انتشرت كالفطر، صارت في كل مكان، وبدأت تخرج إلى الشوارع الرئيسية ولم يعد ممكناً السيطرة عليها.
السلطة هذه المرة اتبعت سياسة جديدة لتعزيز السيطرة الأمنية على الطرق العامة التي أصبحت هدفا للتظاهر، والتعبير عن حالة السخط الشعبي من خلال تعطيل حركة المرور فيها وقطعها بالإطارات والحاويات.
فقد قامت وزارة الداخلية ببناء سياج من الحديد حول مجموعة من القرى البحرينية، وعزل مشارفها عن الطرق العامة للتقليل من حركة الاحتجاجات على تلك الطرق، وتعزيز السيطرة الأمنية خصوصا على شارعي 14 فبراير (خليفة بن سلمان) وشارع التحرير (عيسى بن سلمان)، وهما أهم شارعين في البحرين تقريباً.
وبعيدا عن الأغراض الأمنية، فإن بعض الأسيجة تعرقل حركة الأهالي في التنقل، خصوصا أن بعضها طال مداخل لقرى شيعية غرب المنامة، وهو الأمر الذي يعاني منه الأهالي. لا تنظر السلطة لهؤلاء على أنهم مواطنين، بل تراهم عدواً يجب استهدافه في كل شيء، لذلك هي تعزز هذه الأشكال من الفصل، وتتعمد محاصرتهم في أرزاقهم وحتى في حريتهم في التنقل.
المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على: لكل فرد الحق لحرية التنقل والسكن ضمن حدود الدولة. لكل فرد الحق في مغادرة أي دولة، بما فيه دولته، والعودة إليها. وإذا كان الحكم في البحرين قد أجهز على حرية البحريني في الحياة والحرية، فإنه من الطبيعي أن لا يحترم أي حق له، فلم تعد هناك أي حقوق أو حرمة لمن يطالب بحقوقه في العدالة والمساواة.
أما على المستوى الأمني فإن الشباب البحريني يحاول التغلب على تلك القيود في التظاهر، ونجح في الكثير من المناطق في كسر تلك الحواجز، فلم يعد هناك شيء بإمكانه الوقوف أمام الحركة الشعبية وطموحها في التغيير.
إضافة تلك القيود بعد استخدام العنف ضد المتظاهرين لا يبدو أنه ينجح في تغيير المعادلة على الأرض، وإن أغفل العالم قضية هذا الشعب، ويمكن تمثل قول الشاعر السعودي عبدالرحمن العشماوي عن سياسة الفصل الإسرائيلية:
قالوا: الجدارُ، فقلت: أَهْوَنُ عِنْدَنَا.... من ظُلمِ ذي القربى وجَوْرِ مُحاذي.... قالوا: مِنَ الفولاذ، قلتُ: وما الذي... يعني، أمام بُطُولَةِ الأفذاذِ؟