أفادت إحصاءات وزارة الصحة السعودية أمس (السبت) بانضمام شخصين إلى
قائمة الوفيات الناجمة عن الفايروس التاجي «كورونا» ، فضلاً عن تشخيص 18 إصابة
جديدة، خلال الساعات الـ24 الماضية.
ويصل بذلك إجمالي عدد المصابين منذ شهر شوال الماضي إلى 396 حالة، فيما
وصل عدد الوفيات إلى 107 حالات.
ووجّه عالم فايروسات أسترالي بارز بجامعة كوينزلاند انتقادات جمة
للسلطات الصحية السعودية، مدعياً أنها لا تقدم للعلماء والهيئات الصحية العالمية
معلومات كافية عن الإصابات والمصابين، خصوصاً ما إذا كان الفايروس شهد أي تحولات
وراثية.
وفي بريطانيا، بدأت السلطات بحثاً محموماً عن مسافرين كانا يجلسان في
مقعدين مجاورين لأميركي أعلنت واشنطن أول من أمس إصابته بالفايروس، بعد عودته من
السعودية.
وفي أبوظبي، نقلت صحيفة «ذي ناشونال» عن وكلاء سفر قولهم إنهم لا
يتوقعون أي انخفاض في عدد المتجهين لأداء مناسك حج العام الحالي.
وفي واشنطن، أوردت صحيفة «بيزنس ستاندارد» أمس أن الباحثين يعتقدون بأن
الإبل تنقل فايروس «كورونا» للبشر.
وذكرت شبكة «يورونيوز» التلفزيونية الأوروبية أمس أن ثمة مخاوف من
انتشار الفايروس. وأشارت إلى أن «مسؤولين يشتكون من أن الافتقار إلى التعاون بين
الدول يعوق الأبحاث الهادفة لكشف غموض «كورونا».
وقال الأستاذ المساعد في مركز أبحاث الأمراض المعدية بجامعة كوينزلاند
الأسترالية إيان ماكاي – بحسب مجلة «تايم» الأميركية أمس – إن السلطات الصحية
السعودية ترفض التعاون مع المجتمع الدولي في شأن المعلومات اللازمة للأبحاث في
طبيعة الفايروس، «إذ لا يزودونك حتى بجنس المريض في بعض الحالات».
وحذّر من أن ارتفاع عدد الإصابات يرجح واحدة من فرضيتين: إمّا أن يكون
الممرضون والأطباء مهملين في عدم التزامهم بالتعليمات الصحية لمنع العدوى، وإما أن
الفايروس شهد تحوراً وراثياً، بحيث أضحى سهل الانتقال إلى البشر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق