الاثنين، 1 يوليو 2013

البحرين:وزير الخارجية الدنماركي يطالب السلطات البحرينية بالإفراج عن عبدالهادي الخواجة

اجتمع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة امس الأحد مع وزير خارجية مملكة الدنمارك فيلي سوفيندال.
وخلال الاجتماع رحب وزير الخارجية بوزير خارجية مملكة الدنمارك بمناسبة زيارته الى مملكة البحرين على هامش انعقاد الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي.
وقد بحث الجانبان العديد من الموضوعات والقضايا التي تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والمسائل ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولي.
وقد أعلن سوفندال قبل زيارته البحرين ضمن وفد الإتحاد الأوروربي إنه سيتناول مع السلطات البحرينية للإفراج عن الناشط عبدالهادي الخواجة الذي يحمل الجنسية الدنماركية، مشيرا إلى وجود صراع داخل السلطات البحرينية بشأن الموقف من الإفراج عن الخواجة.
وقد اعلن سوفندال قبيل زيارته للبحرين ضمن الوفد الأوروبي عن سعيه لمطالبة السلطات البحرينية للإفراج عن الخواجة الذي يحمل الجنسية الدنماركية، مشيرا إلى وجود صراع داخل السلطات البحرينية بشأن الموقف من الإفراج عن الخواجة.
ونقلت صحيفة دنماركية عن سوفندال قوله إنه سيتحدث خلال مشاركته في اجتماع المجموعة الأوروبية ومجلس التعاون الخليجي مع وزير الخارجية البحريني بشأن الإفراج عن الخواجة ليتمكن من استكمال علاجه عن آثار التعذيب الذي تعرض له.
وقد احتجت الحكومة الدنماركية على تأييد محكمة بحرينية حكم بالمؤبد في حق عبدالهادي الخواجة.
وقال وزير الخارجية الدنماركي تعليقا على الحكم الصادر بحق الخواجة المولود في البحرين والذي يحمل الجنسية الدنماركية: "هذا أمر مخيب للأمل للغاية. من المهم الآن أن يصر المجتمع الدولي على الالتزام بالحقوق الأساسية للإنسان".
وقد أيدت محكمة الاستئناف العليا البحرينية في سبتمر 2012 جميع الأحكام الصادرة بحق الخواجة و 12 ناشطا حقوقيا في قضية المشاركة في "مؤامرة قلب نظام الحكم والتخابر مع جهات أجنبية وانتهاك أحكام الدستور".

وحظي الخواجة بشهرة دولية بسبب إضرابه عن الطعام داخل المعتقل والذي أنهاه في مايو الماضي.
وتعتزم السلطات الدنماركية الاتصال بالخواجة وأسرته لتعرض عليهم تقديم المساعدة القنصلية.

البحرين:الأمن البحريني يفرق عدداً من المسيرات

فرقت قوات الأمن البحرينية أمس الأحد مسيرات جابت عدداً من المناطق والقرى بعد انتشار دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتجديد الاحتجاجات تزامناً مع الاحتجاجات في عدد من البلدان.
وافادت مصادر ان عددا من المسيرات تحولت إلى صدامات بين رجال الأمن والمتظاهرين، فيما أغلق متظاهرون عدداً من الطرق بإحراق الإطارات.

واستمرت الاحتجاجات التي فرقتها قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع حتى مساء أمس.
من جانب آخر، قالت جمعية الوفاق: "إن مناطق مختلفة شهدت استخداماً كثيفاً وكبيراً للغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى انتشار أمني كثيف وملاحقات"، وبينت أن "عدداً من عبوات الغاز للمسيل للدموع سقطت داخل المنازل، فضلاً عن أحد المساجد والمقابر"، واعتبرت أن "ما يجري هو استمرار للخيار الأمني الذي تستخدمه السلطة منذ بداية الاحتجاجات".

مصر : لماذا استنجد إخوان مصر بيوسف القرضاوي؟

كان لمؤيدي الرئيس الإخواني محمد مرسي نجدة على وجه السرعة، أمس، وسط الحشود الهائلة التي تدفقت الى الميادين لإسقاط رئيسهم؛ فبعد الاعتصام أمام مسجد رابعة العدوية منذ يوم الجمعة، تحت شعار «الشرعية خط أحمر»، استباقاً لمسيرات المعارضة، خطب بالإسلاميين الموالين زعيمهم الروحي الداعية يوسف القرضاوي، الذي حذّر من أنّ سقوط مرسي سيأتي بمن هو أشرّ منه، وكأنّه بذلك يصف الرئيس الإخواني ضمناً بأنه شرير، في موازاة تعرض مقارهم للاعتداءات والاقتحامات من متظاهرين جنحوا الى العنف للتعبير عن احتجاجهم.ووجه القرضاوي كلمة الى الشعب المصري عبر قناة «الجزيرة»، طالب فيها الشعب المصري بإطاعة ولي الأمر الرئيس محمد مرسي، وأن يكونوا أمة واحدة، محذراً إياهم من الأضرار التي ستلحق بهم في حالة إسقاط النظام، قائلاً «إذا سقط مرسي فسيأتي من هو أكثر شراً منه، ولا بدّ لنا من تقويته»، مضيفاً «مرسي ليس معصوماً، لكن من سيأتي بعده سيكون أشر منه». وأضاف «إذا كنا نريد أن نغير حقاً، فيجب أن يكون ذلك من خلال الانتخابات البرلمانية»، داعياً المصريين إلى أن يجتمعوا على كلمة سواء وهي الاتحاد والتعاون، لا بأس من الاختلاف فى الآراء، ولكن لا بد من أن نجتمع على الوسائل الكبيرة. وأوضح أنه واجب على الرئيس أن يتعاون مع أبناء مصر جميعاً، فلا يجوز له أن يرفض التعاون مع الآخرين أو أن يتعاون مع الإخوان دون غيرهم من فئات الشعب المصري، مؤكّداً أنّه في حالة الصبر على الرئيس سيأتي الرخاء، وينهض الاقتصاد.وأضاف: «مرسي إذا كان أخطأ فمن حقنا أن نحاسبه وأن نراجعه وأن نذكره وأن نطلب منه كل ما نحتاج إليه». ودعا مرسي الى أن «يستمع لهؤلاء وأن يقدم من يستحق التقديم»، مؤكداً أن «مرسي في حال رفض الاستماع للآخرين فإنه هو أول من سيعصيه ولن يطيع له أمراً».
كما انتقد القرضاوي «السماح للمخربين بالوجود في صفوف الثوار الذين شاركوا في ثورة «25 يناير».وكان يتوقع أن ينضم القرضاوي الى حشود رابعة العدوية مع ساعات المساء. ولم يكن النجم الوحيد في ساحة الإسلاميين، بل انضم اليه أيضاً اللاعب محمد أبوتريكة نجم النادي الأهلي، والكابتن هادي خشبة.وبالنسبة إلى الوضع أمام مسجد رابعة العدوية، فقد ظل كما هو عليه منذ يوم الجمعة، حيث يعتصم الآلاف من مناصري مرسي، مشكلين اللجان الشعبية التي انتشرت عند مداخل الاعتصام، والخيم التي أسسها الإسلاميون للاحتماء بها من حرارة الشمس، مع حملهم أذرعاً حديدية وعصى، وحرصوا على أداء التدريبات وترداد الأناشيد الدينية، كما قسموا أنفسهم إلى عدة مجموعات وتفرقوا فى أرجاء الميدان.وبرر بعض الموجودين بالتظاهرة حملهم بعض الأسلحة بأنها تحسب للتصدي لأية محاولة اعتداء قد تتم ضدهم من قبل معارضي الرئيس، والذين اتهمهم البعض عبر المنصة الرئيسية بأنهم من قتلوا الشباب واقتحموا المساجد، مؤكدين أن «يوم 30 يونيو سيكون يوم النصر والتمكين». وهو ما دفع المتظاهرين أسفل المنصة الى ترداد هتافات، من بينها «حرية وعدالة مرسي وراه رجالة». كما أنشأ المعتصمون مستشفى ميدانياً، تحسباً لإصابة أي من المعتصمين.كما طافت سيارات مؤيدة لمرسي شوارع ميدان رابعة العدوية، يعلوها مكبر صوتي يذيع الأغاني المؤيدة للرئيس والعديد من الهتافات، منها «بالروح بالدم نفديك يا مرسي»، وأخرى عنيفة تقول «اقتلوا واحد اقتلوا 100 مش هنسيبها لبلطجية».

وانضم وفد من المواطنين المسيحيين من صعيد مصر لتأكيد دعمهم لشرعية الرئيس المنتخب، فيما أكد المتحدث الرسمي باسم جبهة علماء الأزهر، محمد عبده، أن «من لم يحترم شرعية اليوم فلن تكون له شرعية غداً».

مصر : عشرات المتظاهرين يبدءون اعتصامًا أمام البوابة الرئيسية لـ"قصر القبة"

بدأ العشرات من المتظاهرين اعتصاما أمام البوابة الرئيسية لقصر القبة الرئاسي بشارع الإمام الغزالي، حيث تم نصب 5 خيام استعدادا للاعتصام، وعلق المتظاهرون لافتات مكتوبا عليها «ارحل» على البوابة الرئيسية للقصر.
في سياق متصل، تمركزت قوات الحرس الجمهوري بالشوارع الخلفية للقصر، حيث تواجد ما يقرب من 3 آلاف جندي وضابط، بمعداتهم لتأمين القصر.

وذلك بعد مظاهرات حاشدة شهدت عدة ميادين في محافظات مصر المختلفة مناهضة للرئيس محمد مرسي، حيث كانت قوى سياسية دعت إلى مظاهرات «30 يونيو» والتي تهدف إلى سحب الثقة من الرئيس محمد مرسي والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة.

مصر : حصيلة اليوم الأول لمظاهرات 30 يونيو: 14 قتيلًا وأكثر من 900 مصاب

بلغت حصيلة اشتباكات مظاهرات «30 يونيو»، منذ صباح الأحد وحتى فجر الإثنين، نحو 14 قتيلًا وأكثر من 900 مصاب، حيث اندلعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي في عدة محافظات.
ووفق إحصائيات وزارة الصحة ومصادر طبية فإن القاهرة كان لها النصيب الأكبر من عدد القتلى، والذي بلغ 5 أشخاص سقطوا جميعهم في اشتباكات دارت في محيط المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين، ومقر مكتب الإرشاد بالمقطم، وأسفرت أيضًا عن إصابة ما يزيد على 80 شخصًا.
وفي أسيوط، قتل 4 أشخاص، الأحد، وأصيب 15 آخرون في اشتباكات بين مؤيدين
ومعارضين للرئيس مرسي بمحيط مقر حزب الحرية والعدالة وسط المدينة، في حين أسفرت الاشتباكات في الإسكندرية عن سقوط قتيل و300 جريح.
وفي كفر الشيخ، كانت محصلة الاشتباكات هي مقتل شخص وإصابة 31، وفي الغربية قتل شخص وأصيب 38 آخرون، وفي الفيوم قتل شخص وأصيب 50 آخرون، وفي بني سويف قتل شخص وأصيب 38.

أما في محافظة البحيرة، فأصيب 312 شخصًا في الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي، وأصيب 15 شخصًا في المنوفية، و15 في الشرقية، و7 في دمياط، و5 في أسوان، و3 في الدقهلية.

سوريا:تفجير ارهابي بالصبورة بريف حماة ومعلومات عن سقوط ضحايا

افادت الاخبارية السورية عن تفجير ارهابي في الصبورة بريف حماة،ومعلومات اولية عن سقوط ضحايا بين المواطنين.

http://beladicenter.net/index.php?aa=news&id22=3514&lang=

مصر : حصيلة قتلى وجرحى المظاهرات ضد مرسي

قالت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان إن خمسة أشخاص قتلوا يوم الأحد وأصيب نحو 180 آخرين في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري محمد مرسي مع خروج الملايين للتظاهر في القاهرة ومدن أخرى لمطالبة الرئيس الإسلامي بالتنحي.وأضافت المصادر أن ثلاثة معارضين لمرسي قتلوا في مدينة أسيوط التي تبعد نحو 400 كيلومتر جنوبي القاهرة كما قتل رابع في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في مدينة بني سويف التي تبعد نحو 120 كيلومترا جنوبي القاهرة أيضا وأصيب 37 آخرون.وقتل الخامس في اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين في مدينة الفيوم جنوب غربي القاهرة.وأصيب سبعة في أسيوط حين أطلق مجهولون يركبون دراجات نارية الرصاص على معارضين لمرسي أعلنوا اعتصامهم أمام مبنى الديوان العام لمحافظة أسيوط.وخرج ملايين المصريين المستاءين من حكم مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين إلى الشوارع يوم الاحد لمطالبته بالاستقالة بعد عام من توليه السلطة قائلين إنه فشل في إدارة البلاد التي يضربها الاضطراب السياسي والتدهور الاقتصادي والانفلات الأمني منذ الإطاحة بسلفه حسني مبارك في ثورة عام 2011.وقال شهود عيان إن مئات من مؤيدي ومعارضي مرسي اشتبكوا بالرصاص وطلقات الخرطوش والحجارة خارج مقر حزب الحرية والعدالة في مدينة الفيوم جنوب غربي القاهرة. وقال مسعفون إن 42 شخصا أصيبوا بطلقات الخرطوش أو جروح قطعية في الرأس جراء تبادل الرشق بالحجار

http://beladicenter.net/index.php?aa=news&id22=3509&lang=