الخميس، 5 يوليو 2012

الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان تطالب بتوقيف مرتكبي التعذيب


طالبت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيف جميع المتهمين بارتكاب جرائم التعذيب وسوء المعاملة وغيرها من المعاملة القاسية والمهينة والمسيئة للكرامة الإنسانية.

كما طالبت التحقيق مع المتهمين بارتكاب جرائم التعذيب وتقديم من يثبت تورطهم في هذه الجرائم أمام القضاء لكي تأخذ العدالة مجراها في حقهم إنصافاً لمن وقع عليهم ظلمهم وتجاوزاتهم، وذلك من واقع مسؤولياتها كمنظمة أهلية مدافعة عن حقوق الإنسان.

وأشارت الجمعية في بيان صادر عنها أمس الأربعاء إلى أن رئيس وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة صرح في بيان صحافي صدر يوم الاثنين الماضي بأنه "في إطار التحقيق والتصرف في شكاوى التعذيب وإساءة المعاملة، واصلت الوحدة تحقيقاتها في الاستماع الى أقوال الشاكين إذ تم سؤال تسعة منهم وإحالة ثلاثة الى الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليهم، بالإضافة إلى سؤال 16 شاهداً ".


وأضافت "في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات، استجوبت النيابة العامة 15 من المتهمين وتوجيه الاتهام إليهم" مؤكداً أن وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة تلقت خلال شهر يونيو/ حزيران 2012، 11 بلاغاً جديداً وتم استدعاء المتهمين لسؤالهم فيما هو منسوب إليهم".
وتابعت الجمعية في بيانها "مع أهمية هذا التصريح الصادر من جهة قضائية عليا وذلك من ناحية كونه إقراراً صريحاً بوجود تعذيب وسوء معاملة للمعتقلين في السجون البحرينية، وأن هناك انتهاكات خطيرة في حقهم تأباها الفطرة البشرية والشرائع السماوية والقانون الدولي الإنساني، إلا انه يطرح عدة تساؤلات عن الوضع القانوني والحقوقي للشاكين من ضحايا هذه الانتهاكات، وكذلك الوضع القانوني للمتهمين الذين يجري التحقيق في مدى تورطهم في هذه الانتهاكات التي تعد بحكم القانون الدولي الإنساني جرائم بالغة الخطورة لا تسقط بالتقادم، ولا يجوز التستر على مرتكبيها لأن هذا التستر يشجعهم ويشجع أمثالهم من مرتكبي هذه الجرائم الخطيرة على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم المماثلة، كما يضع المتسترين عليهم في خانة الشركاء لهم فيما اقترفوه من آثام كبيرة في حق الإنسانية ".
وتساءلت الجمعية "إذا كان الشاكون من الضحايا تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة وغيرها من ضروب المعاملة القاسية والمهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية من أجل انتزاع اعترافات منهم، فان الكثير من حيثيات الدعاوى المقامة ضدهم وكذلك الأحكام الصادرة بحقهم تعتبر باطلة جراء ذلك لأن ما اخذ بالإكراه والضغط والإجبار يعد باطلاً بحكم القانون ولا يعتد به، وما بني على باطل فهو باطل. ومن هنا متى ثبتت واقعة التعذيب والاعترافات تحت وطأة التعذيب التي بموجبها أقيمت الدعاوى وصدرت الأحكام، فان ذلك ينسف عملية التقاضي برمتها ويعاد النظر فيها من الأساس، لا أن يستمر النظر فيها طالما أنها باطلة نتيجة بطلان الإثباتات والدلائل ومنهجية التحقق من الاتهامات".


وقالت الجمعية: «أما المتهمون الذين جرى استجوابهم للتحقق من التهم المنسوبة إليهم وفيما إذا تورطوا في أفعال التعذيب وإساءة المعاملة فالتساؤلات الدائرة حولهم أكبر، وهي من قبيل لماذا لم تكشف هويتهم؟ لأن التحفظ على هويتهم هو من باب التستر عليهم وعلى ما اقترفوه، وما هي رتبهم في الأجهزة الأمنية؟ فإذا كانوا من الرتب الدنيا، وهو ما لا يعفيهم من المساءلة والعقاب إطلاقاً، وإنما يضع المسئولية الأكبر على عاتق من هم أعلى رتباً منهم، والذين أصدروا أوامرهم إليهم بإيقاع التعذيب على المعتقلين في السجون، فان هؤلاء يجب إخضاعهم للاستجواب والمساءلة والمحاكمة والعقاب لأنهم مصدر الانتهاكات التي ارتكبت بحق المعتقلين نتيجة الأوامر الصادرة عنهم.


وأردفت "البحرينية لحقوق الإنسان" بسؤالها "لماذا كل هؤلاء من أصحاب الرتب العليا والدنيا لايزالون يزاولون أعمالهم في وظائفهم بالأجهزة الأمنية دون توقيف عن العمل أثناء فترة التحقيق، وما يترتب عليها من تبعات وعواقب كالمحاكمة والإدانة والعقوبة؟ فكيف يتركون في وظائفهم ومناصبهم يسرحون كما يشاؤون؟ وهل ذلك من أجل أن يرتكبوا المزيد من الانتهاكات التي تستحق الإدانة والعقاب؟ ولماذا لم يتم الإفصاح عن أماكن التعذيب؟ وهي من المؤكد في السجون طالما أن الضحايا هم من السجناء المعتقلين المحتجزين قسراً فيها، ولماذا يتم التكتم عليها ولا تعتبرها وزارة الداخلية جنحا وجرائم ولاسيما أن بعضها أفضت الى الوفاة؟ وهل تعتبر وزارة الداخلية ما يرتكب خارج سجونها جنحا وجرائم ولا تعتبر ما يرتكب داخل سجونها كذلك؟
واعتبرت الجمعية أن "واقعة التعذيب وإساءة المعاملة في السجون البحرينية موثقة لدى المنظمات الحقوقية الأهلية المستقلة المحلية والدولية، ولعل آخرها ولن تكون الأخيرة قطعاً، ما أكده تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق الصادر في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، والذي وضع بين يدي السلطة التنفيذية عن وجود تعذيب ممنهج في سجون البحرين، وأن التحقيقات التي أجرتها اللجنة استخلصت أنه كانت هناك ممارسات ممنهجة من سوء المعاملة البدنية والنفسية والتي وصلت الى التعذيب في عدة حالات، من قبل عدد كبير من الأشخاص المحتجزين في مراكز التوقيف" (فقرة رقم 1238 من التقرير) .

هيومن رايتس ووتش تطالب بالتحقيق في الاستخدام المفرط لمسيلات الدموع في البحرين

طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بالتحقيق في الاستخدام المفرط للغازات المسيلة للدموع، ورميه من مسافات قريبة على المشاركين في الاحتجاجات التي تشهدها البحرين.
وقالت المنظمة في بيان صادر عنها يوم أمس الأربعاء (4 يوليو/ تموز 2012): «من الواضح أن إلقاء عبوات مسيلات الدموع على مسافة قريبة من الأفراد، من شأنه أن يتسبب في إصابات خطيرة. ويتعين على السلطات فتح تحقيق مستقل في هذا الأمر».
ودعت المنظمة السلطات في البحرين للتحقيق في إصابة إحدى الناشطات، وكادت أن تؤدي لإصابة أحد الصحافيين.
وأشار البيان إلى تعرض الناشطة الحقوقية زينب الخواجة، بعد تفريق مظاهرة بتاريخ 27 يونيو/ حزيران الماضي (2012)، إلى عبوة الغاز المسيل للدموع، بالقرب منها، والتي أدت إلى جرح ساقها.
وذكرت المنظمة عن وكالة «أسوشييتد برس» أن «الصور التي التقطت بعد فترة قصيرة من إطلاق النار، وأظهرت الخواجة تعرج فيما تسيل الدماء أسفل ساقها اليمنى».
وأشار البيان إلى أنه في 21 أبريل/ نيسان الماضي (2012)، اعتقلت السلطات الخواجة بتهمة «تعطيل حركة المرور، وتجمع غير قانوني، والاعتداء على موظف عام، وذلك بعد اعتصامها لوحدها في أحد الشوارع الرئيسية في البحرين، للمطالبة بالإفراج عن والدها، الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة، لدوره في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في العام 2011، وتواجه الخواجة الابنة اتهامات عدة تتعلق بالمشاركة في «تجمعات غير قانونية».
كما لفت البيان، إلى أنه في يوم 22 يونيو الماضي، أطلقت الغازات المسيلة للدموع، والقنابل الصوتية من مسافة قريبة لتفريق مظاهرة سلمية في المنامة، كانت قد دعت إليها جمعيات المعارضة في البحرين.
وأشار البيان إلى أن إطلاق مسيلات الدموع، أدى إلى إصابة الشاب علي الموالي في رأسه بقنبلة مسيلة للدموع، أطلقت من مسافة أمتار قليلة فقط، ولا زال الموالي يتلقى العلاج في مجمع السلمانية الطبي.وجاء في البيان: «باعتبارها دولة طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، يجب على البحرين أن تحمي حق الجميع في حرية التعبير والتجمع السلمي. كما يجب على البحرين الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية».

الأربعاء، 4 يوليو 2012

مصدر روسي: طاقم الطائرة التركية "استقطب" نيران الدفاع الجوي السوري

اعتبر مصدر روسي مطلع ان "طياري المقاتلة التركية "ف ـ 4"، التي اسقطتها سوريا مؤخرا "استقطبا" بكل معنى الكلمة نيران دفاعات الجو السورية".وأكد المصدر ان "تصرفات الطائرة التركية من دون شك كانت استفزازية،وإلا كيف يمكن تفسير حقيقة ان المقاتلة اخترقت الاجواء السورية مرتين،حتى لو كانتا لفترة قصيرة من الزمن".وتابع القول ان "تصرفات الطاقم هذه لها سبب واحد فقط ـ اختبار الجهوزية القتالية لمنظومة الدفاع الجوي السوري لتصرفات كهذه والتحقق منها فعليا، وايضا القيام بعملية استطلاع واستكشاف للقوات ولمنظومة الدفاع الجوي السوري". واستطرد قائلا "في مجمل الاحوال فان طاقم "الفانتوم" التركي بذل جهده لاستقطاب نيران الدفاع الجوي السوري".يذكر انه في وقت لاحق اعلن الجيش التركي عثوره على جثتي الطيارين اللذين أسقطت سوريا طائرتهما.

وجود «المحرم» شرط لمشاركة السعوديات في اولمبياد لندن

قال الرئيس العام لرعاية الشباب في السعودية الامير نواف بن فيصل ان الموافقة على مشاركة اللاعبات السعوديات في اولمبياد لندن في يوليو الحالي ممكنة لكن بشروط محددة. واضاف في مقابلة مع صحيفة الجزيرة« ان اول هذه الشروط »ارتداء زي شرعي مناسب« و»موافقة ولي امر اللاعبة وحضوره معها« و»عدم وجود اختلاط بالرجال في اللعبة« كما يتعين على اللاعبة وولي امرها »التعهد" بعدم الاخلال بالشروط. وتابع «اوضحت في وقت سابق ان اللجنة الاولمبية السعودية والاتحادات الرياضية ليس لديها اي نشاط رياضي نسائي، لكن في حال تم توجيه دعوة من اللجنة الاولمبية الدولية او اي اتحاد دولي «...» سيكون تحديدا» رهن الشروط الثلاثة. واجاب ردا على سؤال حول اصرار اللجنة الاولمبية الدولية على مشاركة المرأة السعودية والتهديد بعقوبات بخلاف ذلك، ان «المطالبة بمشاركة المرأة السعودية كانت منذ سنين طويلة لكن لم يكن لدينا رياضيات. اما الآن فهناك الكثير منهن في الداخل او الخارج وقد خاطبن الاتحادات الدولية واللجنة الاولمبية الدولية برغبتهن» في ذلك. وكانت السفارة السعودية في لندن اعلنت في 24 الشهر الماضي السماح للنساء بالمشاركة في اولمبياد لندن المقرر من 27 تموز/يوليو الحالي حتى 12 اب/اغسطس المقبل، في خطوة تاريخية لان المرأة السعودية كانت ممنوعة من المشاركة في اي احداث رياضية مفتوحة للعلن. يذكر ان اللجنة الاولمبية الدولية اصدرت قانونا قبل اعوام يحتم على كل دولة منضوية تحت لوائها اشراك رياضية واحدة على الاقل «كوتا نسائية» في الدورات الاولمبية تماشيا مع الميثاق الاولمبي. وشاركت جميع دول العالم في فئة السيدات ضمن اولمبياد بكين 2008، باستثناء ثلاث هي السعودية وقطر وبروناي، والاخيرتان اكدتا هذا العام التزامهما بالميثاق الاولمبي والمشاركة النسائية في لندن 2012. لكن الفارسة السعودية دلما ملحس التي شاركت في اولمبياد الشباب في سنغافورة قبل عامين وكانت تعد من اقوى المرشحات لخوض غمار اولمبياد لندن فشلت في مرحلة التأهل
http://beladicenter.net/index.php?aa=news&id22=1935

جعفر الشايب : مرتكبو أعمال التعذيب في السجون عرضة للمحاسبة والمحاكمة

أوضح الناشط الحقوقي جعفر الشايب أن الأنظمة في المملكة تمنع التعذيب للموقوفين، وأن الذين يمارسون التعذيب ضد السجناء عرضة للمحاسبة والمحاكمة حسب بنود نظام الإجراءات الجزائية وكذلك الإتفاقيات الدولية الموقعة عليها المملكة وأبرزها إتفاقية مناهضة التعذيب. جاء ذلك خلال زيارته مع مجموعة من الحقوقيين لأحد ضحايا التعذيب الذي تم الإفراج عنه مؤخرا وهو محمد بن السيد طاهر الشميمي. وبين الشايب أن وضع المفرج عنه أمر لا يمكن التكتم أو السكوت عليه فهو في حال يرثى لها من ناحية ضعف قدرته على الحركة والنطق بعد الإفراج عنه إضافة إلى وضعه النفسي المتدهور. واضاف أن الشاب الشميمي يبدو في أمس الحاجة إلى إعادة تأهيل متكامل ومتواصل من قبل جهات متخصصة، ولا يمكن إهماله بالصورة التي تمت وأخذ التعهدات على أسرته بصورة مهينة أيضا. وطالب الشايب الجهات المعنية بفتح تحقيق حول القضية لمعرفة المتسبب في هذه الممارسات، ولئلا يقع آخرون ضحايا تصرفات غير مسئولة وممارسات لا إنسانسة من قبل من يجهلون الأنظمة والقوانين. كما طالب المؤسسات الحقوقية المحلية وعلى رأسها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وهيئة حقوق الإنسان بعدم التكتم والسكوت على مثل هذه الممارسات التي قد تحدث لمواطنين آخرين أيضا، وزيارة السجون للتأكد من عدم ممارسة أي شكل من أشكال التعذيب على السجناء. ويذكر ان المواطن محمد طاهر الشميمي البالغ من العمر 22 عاما كان قد تم إاقاء القبض عليه في الحدود السعودية الكويتية، ولم يعرفوا أهله إلا بعد أسبوع من إعتقاله أنه في سجن المباحث العامة بالدمام، وبقي في السجن لمدة 75 يوما. وتم الإفراج عنه الجمعة الماضية حيث أخذ مباشرة للمستشفى التعليمي بالخبر وكان فاقدا للنطق والحركة والوعي. كما أن منزل والده السيد طاهر الشميمي يعج بالزوار من مختلف المناطق لمواساته والتخفيف عنه. وذكر الكاتب حسن آل حمادة في تغريداته أنه زاره ورآه في صورة يرثى لها لم يستطع التعرف على من حوله حتى على أفراد عائلته، وأنه لا يتكلم ويبدو كالوردة الذابلة، وقد طلب من أهله التعهد بمعالجته وإرجاعه للمباحث عندما يطلبونه.

السفير الروسي في لبنان يؤكد خوف بلاده من امتداد الصراع السوري إلى المنطقة وخصوصا لبنان


ابدى السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين ارتياحه لموقف بلاده المؤيد للشعب السوري والرافض لأي حديث عن مصير الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا أن المخاض السوري لا يزال طويلا، وأن لكل طرف دولي تفسيره للمرحلة الانتقالية في سوريا ربطا بمؤتمر جنيف، فضلا عن أن نقطة تنحي الاسد تقع في ذروة الخلاف.

ولفت زاسبكين، في حديث لصحيفة السفير، إلى أن حل معظم المسائل اللبنانية ممكن عبر الحوار، داعيا الى ضبط الحدود مع سوريا من حيث تهريب السلاح وانتقال المقاتلين. وقال: "عندما نؤيد كطرف خارجي الأمن والاستقرار في لبنان، نؤيد في الوقت نفسه، كل النشاطات السياسية التي تؤدي الى تحقيق هذه الأهداف ومنها حاليا الحوار الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بمشاركة الأطراف الأساسية"، معربا عن اعتقاده أنه "من ضمن هذا الحوار يمكن إيجاد الحلول لغالبية المشاكل الداخلية اللبنانية".

كما اشار الى ان "الخوف من امتداد الصراع السوري الى المنطقة قائم منذ زمن، ونحن صرحنا مرارا في هذا الموضوع، وخصوصا بالنسبة للبنان، وموقفنا ثابت تأييدا لسيادة لبنان ووحدته واستقلاله وعدم التدخل في الشؤون اللبنانية ووضع حد لأية مخالفات"، داعيا الى اتخاذ الإجراءات الملموسة لضبط تهريب السلاح وتسرّب المقاتلين ونؤيد في هذا الصدد الإجراءات التي تتخذها القيادة اللبنانية والجيش اللبناني.

ورأى زاسبكين أنّ اجتماع جنيف كان خطوة في الاتجاه الصحيح وقد تمكن المشاركون من الاتفاق حول بعض الأمور الاساسية المتمحورة حول تأييد خطة كوفي أنان الآيلة الى تسوية سياسية في سوريا، إلا أن الأهم هو مواصلة الجهود لتطبيق ما تمّ الاتفاق عليه وبالدرجة الأولى وقف العنف وبدء الحوار الوطني. وأشار إلى أنّ روسيا متمسكة بعدم وضع أي شروط للمرحلة الانتقالية، وهي تريد أن يعمد السوريون أنفسهم الى اتخاذ القرارات المتعلقة بمضمونها.

مصادر:خلافات واشتباكات بالايدي في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة


ذكرت مصادر انه "في اليوم الثاني لاجتماع المعارضة السورية في القاهرة، كان من المفترض أن يخرج المؤتمرون بصيغة توحيدية تريدها الجامعة العربية والدول الغربية لتسهيل "العملية الانتقالية" التي أقرها مؤتمر جنيف للأزمة السورية، غير أن الخلافات، التي استمرت حتى وقت متأخر من مساء امس، خيّبت آمال العرب والغربيين، في ظل الأجواء التي شهدتها الاجتماعات، والتي أخّرت صدور بيان ختامي، كان من المفترض انه تم الاتفاق عليه في الاجتماعات التحضيرية التي سبقت المؤتمر".
واضاف المصدر انه "في إطار الخلافات، أفيد عن حدوث مشادات، وصلت لحدّ الاشتباك بالأيدي بين أعضاء "حزب التجمع الكردي" وبعض السياسيين، إثر خلافات على بنود في الوثيقة الختامية تتعلق بالأكراد. وغادر، بعدها أعضاء حزب "التجمع الكردي" وأعلنوا رفضهم الاستمرار بالمؤتمر، وسط صرخات من بعض المندوبين الذين هتفوا "فضيحة.. فضيحة". وبكت نساء بينما تبادل رجال اللطمات وسارع عاملون في مقر الاجتماع الى ابعاد المناضد والمقاعد مع اتساع المشاحنات".وأدت الخلافات التي شهدها المؤتمر إلى خروج الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي غاضباً من الجلسة، قبل أن يعود مرة أخرى.