الخميس، 11 يوليو 2013

سوريا:الاسد:الهوية العربية بدأت تعود لموقعها الصحيح بعد سقوط الإخوان المسلمين

اكد إن المقصود بالإسلام السياسي هو تلك الأحزاب التي تستغل الدين على شاكلة الإخوان المسلمين،داعياً إلى التفريق بين من يستخدم الدين لمصالحه الضيقة وبين من يستند إلى الدين في الدفاع عن القضايا الحقة والمشروعة،وهذا لا ينطبق لا على إيران ولا على حزب الله،فهم لا يعاملون الناس انطلاقاً من البعد الديني والطائفي،وإنما انطلاقاً من الأبعاد الوطنية والسياسية،ولا يميزون بين الدول أو الجهات التي يتعاملون معها إلا وفقاً للمبادئ والمصالح السياسية والقضايا الاستراتيجية،منبهاً إلى أن ما يفعله الإخوان المسلمون اليوم أنهم يتشددون على أبناء دينهم وبلدهم وقوميتهم ويتساهلون مع الإسرائيليين والغرب ولا يطلبون منهم سوى الرضا.واعتبر إن الحرب التي شنت على سوريا بدأت إعلامية في المرحلة الأولى كي تهيئ الأرضية للمعارك اللاحقة ضد الوطن،والدفاع عن سوريا كان،في جانب كبير منه،دفاعاً إعلامياً،وهذا يؤكد أن دور الإعلام هو دور أساسي في أية معركة على مستوى الدولة والوطن وطبعاً الحزب.

http://beladicenter.net/index.php?aa=news&id22=3767&lang=

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق