الأحد، 14 يوليو 2013

الكويت : راهن على أن نسبة المشاركة في الانتخابات لن تتجاوز الـ 30 في المئة

الطبطبائي : «الغالبية» ستختفي إذا حلّت الحكومة قضايا البلد
رأى النائب السابق الدكتور وليد الطبطبائي ان «المشكلة في البلد عميقة ولا تقتصر معطياتها على خلاف مع المعارضة، فيما القضية تكمن في سوء ادارة البلد، وتهميش المجلس والشعب»، معلناً «اختفاء كتلة الغالبية من الساحة السياسية ان استطاعت الحكومة حل قضايا البلد العالقة».
وقال الطبطبائي : «اننا نرفض الحوار مع الحكومة في ظل الظروف الراهنة، لانها ماضية في مخططها، ولا تريد التوقف عما ذهبت اليه، ومن انها معتدة برأيها، ووفقاً لوجهة نظرها فإن ما تقوم به هو عين الصواب؟ فلماذا نفاوضها إذاً؟».
وشدد الطبطبائي على ان «اي حوار يجب ان يبنى على أسس سليمة، ويكون عن طريق وسطاء، وفي البدء يجب الغاء الانتخابات الحالية، ونعود الى نقطة الصفر، ونبدأ تفاوضاً على النظام الانتخابي السابق، والاقرار بأنه لا يجوز استخدام مراسيم الضرورة في تعديل النظام الانتخابي».
وعن امكانية مشاركة المعارضة في انتخابات مقبلة، بعد أن يقر نظام انتخاب جديد في المجلس المقبل؟ اجاب الطبطبائي: «لا يمكنني الرد على اقتراحات، ومن الصعب ان اعلق على خارطة طريق او على خطوات من المتوقع حدوثها. ان حصل ما ذكرته، فسندرس الموضوع، والظروف التي واكبته، وتالياً يكون قرارنا بناء على ذلك».
وأوضح الطبطبائي ان «المعارضة لم تزل في أتون العمل السياسي، وان الاجتماعات لم تزل مستمرة، ومتابعة الوضع لم تتوقف واصبحنا (ندوخ) اكثر من السابق، وما يزيد من حيرتنا ان الحكومة تصر على عدم حل اي من القضايا، فالى الآن لم نحل مشكلة الاسكان والمرور لم يزل يعاني، و(البدون) لم يطو ملفهم رغم الوعود وسواها من المشكلات، والادهى ان الحكومة تقدم لمصر 4 مليارات دولار وفي رواية اخرى 7 مليارات، وهو ما حذرنا منه سابقاً».
وأضاف: «لقد نبهنا الى خطورة التمادي على اموال الشعب، فالمليارات تمنح لدول، والكويتيون لا يجدون سريراً في مستشفى حكومي لاجراء عملية، وكلنا عشنا مشكلة المواطن الذي ذهب لاجراء عملية في مستشفى الرازي وابلغ انه لا يوجد له سرير».

وتوقع الطبطبائي ان «تكون الانتخابات المقبلة كسابقتها، وأن تسعى الحكومة الى تحسين الشكل، لكن المضمون لن يتغير والمجلس المقبل سيكون مسلوب الارادة مثلما هو المجلس المبطل، ونسبة المشاركة لن تكون كبيرة كما يتوقع البعض، ولن تتجاوز 30 في المئة».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق