مع اختلاط حمّى الحملات الانتخابية بالأجواء الرمضانية، يتزايد الحديث اكثر فأكثر عن عمليات بيع أصوات وعقود انتخابية، في مختلف الدوائر، وسط صمت حكومي لافت!
وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن إحالة 3 قضايا «فرعيات» تتعلق بالدائرتين الرابعة والخامسة الى النيابة، في حين أكد مصدر أمني ان الأيام القليلة المقبلة ستشهد إحالات أخرى مماثلة، لكن مصادر مراقبة تساءلت عما إذا كان مصير قضايا «الفرعيات» سيكون كسابقاتها، وهو البراءة، نظراً الى عدم اكتمال إجراءات الضبط! ورأت أنه إذا كانت «الداخلية» قد اتخذت خطوة في اتجاه مواجهة «الفرعيات». فهل ستتخذ أي إجراء حيال شراء الأصوات؟!
وأشارت المصادر الى أن آخر بدع «قناصي الأصوات» هي التبرع للمساجد والحسينيات وشراء الاصوات أيضاً، من بوابة دعم الأسر المتعففة. وقالت ان بعض المرشحين يعمدون الى إيصال مساعدات عينية ومالية الى أسر، تحت مسميات «هدايا الشهر الفضيل». وأمس تنازل 8 مرشحين، ليستقر عدد المرشحين والمرشحات على 404 حتى نهار أمس.
إلى ذلك، أعلن التجمع السلفي ان مرشحيه للانتخابات في الدائرة الثالثة هما د. علي العمير ود. عبد الرحمن الجيران في الدائرة الثانية، ودعا التجمع إلى أكبر مشاركة في الانتخابات حفاظا على الوحدة الوطنية والقيم الاسلامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق