اكدت مستشارة الرئيس السوري للشؤون السياسية والإعلامية بثينة شعبان ان الحكومة السورية لديها وثائق تثبت تورط دول عربية في مدينة القصير.
وأفاد موقع "دي برس" امس السبت ان شعبان اوضحت ان هناك صراعا عالميا على الأرض السورية ، مؤكدة ان بلادها التي عمرها 8 آلاف سنة لن تقهر ولن تستسلم.
وقالت شعبان: "لا بد من تغيير الجامعة العربية"، مشيرة الى "ان موقف الجامعة العربية غير مشرف في تبني القضايا العربية"، وأضافت "ليس مفاجئا أي قرار من الجامعة العربية في ظل رئاسة قطر التي تتحكم بقراراتها. وإن تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية عكس هوية وتوجه الجامعة".
وأكدت مستشارة الرئيس السوري ان الجيش السوري يقف ضد ثقافة الخنوع التي صدرت إلى آمتنا ، وأشارت الى ان بلادها مع حضور إيران في مؤتمر "جنيف2" باعتبارها صديقة لسوريا.
وأوضحت شعبان في ما يتعلق بعلاقة سوريا مع روسيا والصين "إن علاقتنا مع مع روسيا والصين تاريخية وتمنع أي تدخل عسكري في سوريا "، مؤكدة ان مؤتمر جنيف لن يكون برعاية عربية مشتركه ، وإنما سيكون برعاية الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة.
من جهة أخرى ، أكدت شعبان أن كولن باول اقترح على الرئيس الأسد ترحيل الفلسطينيين الموجودين في سوريا إلى قطر عام 2003، ولكن الرئيس الاسد رفض ذلك ، مشدد على ان "نحن لا نقبل مزايدة أحد علينا حول القضية الفلسطينية ".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق